عاجل

الفتح على الإمام عند خطأه أو نسيانه.. موضع و15 أدبًا قبل مراجعته اعرفهم

الفتح على الإمام
الفتح على الإمام

الفتح على الإمام عند خطأه أو نسيانه، من الأمور التي لها آدابها، وفي التقرير التالي نرصد موضع و15 أدبًا للمأموم قبل الفتح على الإمام عند خطأه أو نسيانه، فاعلمها. 

الفتح على الإمام عند خطأه أو نسيانه

يقول الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، في بيان مواضع الفتح على الإمام عند خطأه أو نسيانه ما يلي: 

١- الفتح على الإمام عند خطأه أو نسيانه ليس واجبا إلا في الفاتحة، ومِن هنا يجوز عدم الفتح إذا كان فيه – أي: في غير الفاتحة - لغطٌ أو تشويش، بل السكوت أَولى.

٢- يجب أن تكون نيةُ الفاتح: إعانةَ الإمام، وليس تعنيفه، ولا التعالم عليه، ولا إظهار ضعفه.

٣- ينبغي أن يَلِي الإمامَ في الصف الأول أحفظُ المصلين، وأقرؤهم للقرآن، وأعلمهم بفقه الصلاة؛ حتى يكونوا أقدرَ على تذكيره، وأمنع من اللغط والتشويش.

٤- لا ينبغي أن يكون الفتح ممن هم في أطراف المسجد؛ لأنه ليس في ذلك سوى التشويش، واللغط، والإرباك.

٥- لا يفتح على الإمام إلا المتيقِّن مِن حفظه، والمتيقِّن مِن خطأ الإمام. وإلا فالسكوت أَولى.

٦- أن يتيقّن المأمومُ من الآيات المتشابهات، ومِن أن ما يقرأه الإمام هو ما يقصده؛ لأن القرآن فيه من المتشابهات الكثيرة، وقد يكون الأمر اختلط على المأموم.

ومِن المتشابهات على سبيل المثال: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا) تكررت مرتين في سورة البقرة مع اختلاف ما بعدها.

وكذلك: (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى...) متشابهة مع: (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى). والأمثلة كثيرة.

٧- أن يفتح المأمومُ على الإمام بِرِفْق، ودون غِلظة، ويترك له فرصةً للتذكر، ولا ينبغي له الاستمرار في ملاحقته.

٨- يجب أن يعطي المأمومُ فرصةً للإمام، ولا يبادر بالفتح لمجرد أنه سكت؛ لأنه ربما يسكت لالتقاط النفس أو لحاجة ما.

٩- إذا أصر الإمام على قراءته، فلا ينبغي للمأموم أن يسترسل في الفتح؛ لأن ذلك يُخرِج الصلاةَ عن خشوعها.

١٠- إذا غلب على ظن المأموم أن الإمامَ لا يسمعه فلْيسكُتْ؛ لأنه لا فائدة من الاستمرار في الفتح مع عدم السماع.

١١- لا ينبغي الفتح إلا في الخطأ الواضح في الكلمات، وليس في أحكام التلاوة أو صفات الحروف ومخارجها، ما لم يكن في ذلك لحن جلي، تَحرُم القراءة به.

١٢- إذا كثرتْ أخطاء الإمام، وظهر ضعفه، فلا ينبغي ملاحقته بالفتح والتدقيق عليه، بل تركه ليكمل صلاته أولى، ويُبيَّن له بعد الصلاة.

١٣- طريقة الفتح أن يقرأ المأموم الآية التي أخطأ فيها، أو الجملة، وليس الكلمة وحدها.

١٤- إذا همّ الإمامُ بالركوع عقب الخطأ، فلا ينبغي الفتح عليه.

١٥- لا يجوز الفتح من النساء مطلقا، إلا على بعضهن البعض.

١٦- بعد انتهاء الصلاة، لا يجوز افتعالُ مشاجرات بسبب خطأ الإمام أو إصراره على التلاوة، مهما كانت بها من أخطاء.

تم نسخ الرابط