بسبب لون شعرها الأحمر.. سيدة تتقدم بدعوى خلع ضد زوجها

شهدت محكمة الأسرة بالقاهرة، قضية مثيرة بين زوجين بسبب خلافهما على لون شعر الزوجة، التي قامت بصبغه للأحمر دون الرجوع إلى زوجها.
أقوال الزوجة أمام المحكمة
قالت منى أمام محكمة الأسرة بالقاهرة إنها تزوجت من زوجها، مهندس بإحدى الشركات الخاصة، منذ ما يقارب عامين، ولم يرزقا بأطفال حتى الآن، ليس لوجود مشكلة صحية وإنما لرغبتهما في تأجيل الإنجاب.
وأضافت أنها عاشت قصة حب قوية مع زوجها قبل الزواج، وهو ما ساعدهما على تحقيق قدر من التفاهم بعد الزواج، لكنها أوضحت أنها فوجئت باعتدائه عليها بالضرب بعدما غيرت لون شعرها إلى الأحمر، ما دفعها لإقامة دعوى خلع.
أقوال الزوج أمام المحكمة
في المقابل، قال باسم، الزوج، إن زواجهما تميز بالتفاهم منذ البداية، لكنه فوجئ هذه المرة بتغييرها لون شعرها للأحمر، مؤكدًا أنها كانت تعلم مدى كرهه لهذا اللون، ورغم ذلك قامت بتغييره، وهو ما أثار غضبه ودفعه للتعدي عليها.
وتنظر المحكمة القضية للفصل فيها خلال الجلسات المقبلة.
في واقعة اخري شهدتها محكمة الأسرة، تقدمت سيدة تدعى نجلاء. س بدعوى خلع ضد زوجها، مبررة قرارها بسبب خلاف متكرر حول مشاهدة التلفزيون.
خلاف زوجي يتحول إلى دعوى خلع
وقالت نجلاء في دعواها إنها متزوجة منذ ثلاث سنوات، وخلال هذه الفترة لم تواجه مشكلات كبيرة، لكن زوجها كان دائما يصر على الاستحواذ على جهاز التحكم بالتلفاز، لمتابعة مباريات كرة القدم فقط، دون مراعاة رغبتها في مشاهدة المسلسلات التي تتابعها يوميا.
وأضافت كنت بستناه طول اليوم عشان نتفرج مع بعض، ولما ييجي من الشغل يمسك الريموت ويقلب على الماتش، حتى لو المسلسل في حلقته الأخيرة، حسيت إن مفيش تفاهم ولا اعتبار لرغباتي، مؤكدة أن الخلافات بينهما تكررت بشكل يومي بسبب هذا الأمر البسيط حتى تحولت إلى مشاجرات.
وأوضحت نجلاء أنها حاولت أكثر من مرة التوصل لحل وسط، مثل شراء جهاز تلفزيون إضافي، لكن زوجها رفض بحجة أن ذلك ترف غير ضروري، مما جعلها تفقد الأمل في تغيير الوضع.
واختتمت دعواها أمام المحكمة بقولها الحياة مش كورة وبس، الحياة مشاركة واهتمام، لما الزوج يفضل الماتش على مراته، يبقى العشرة مستحيلة، مطالبة بخلع زوجها بشكل نهائي.
سيدة تتقدم بدعوي خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة
كما شهدت محكمة الأسرة بالقاهرة، قضية مؤلمة تختصر الكثير من قضايا المعاناة اليومية التي تواجهها بعض الزوجات بسبب تصرفات أزواجهن التي تتحول إلى كابوس مزمن، يتراوح بين العصبية المفرطة والضغوط المالية، وصولاً إلى سعيهن لإنهاء العلاقة عبر دعوى الخلع، كملاذ أخير للهروب من حياة لا تطاق.
قصة حب
هدي، شابة في التاسعة والعشرين من عمرها، لم تكن تتوقع أن قصة حبها التي بدأت بارتباط ناجح وانسجام تام مع زوجها ستنتهي في محكمة الأسرة بعد سبع سنوات فقط من الزواج بسبب بخل الزوج .
كان زواجهما في البداية مثالاً على التفاهم والود، خاصة مع إنجابها طفليهما الأول والثاني، لكن مع مرور الوقت بدأت المشاكل تتفاقم، وبرزت مشكلة عصبية الزوج، التي تحولت إلى هاجس دائم يهدد استقرار الأسرة.
تفاصيل
في دعواها، سردت هدي تفاصيل حادثة ال "مائة جنيه " التي مثلت القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث رفض زوجها، دفع المائة جنيه التي استخدمتها لشراء أغراض منزلية وفور طلبها له ذلك، دخل في نوبة غضب شديدة، وقام بضربها، مما دفعها إلى التوجه للمحكمة لطلب الخلع، معللة ذلك بحالة البخل من جهة والعنف النفسي والعصبية التي لا تحتملها من جهة أخري.
وقالت الزوجة إن الزوج رفض دفع المال التي أنفقته لشراء الأغراض المنزلية، بسبب بخله الشديد، وهو ما اعتبرته سببًا لتدهور العلاقة، مشيرة إلى بخله المفرط الذي أثر على حياتهما الزوجية وأشعل الخلافات بينهما.