عاجل

«التضامن»: 15 ألف رائدة اجتماعية في قرى ونجوع مصر ضمن معسكرات «أنا وماما»

معسكرات «أنا وماما»
معسكرات «أنا وماما»

أكدت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون الصحة وتنمية الأسرة، ومديرة برنامج «مودة»، أن برنامج «مودة تربية مشاركة» يمثل امتدادًا طبيعيًا لبرنامج «مودة» الأساسي، والذي يهدف إلى إعداد المقبلين على الزواج، لكنه يركز هذه المرة على تعزيز العلاقة بين الآباء والأبناء داخل الأسرة المصرية، في ظل التغيرات الاجتماعية المتسارعة.

معسكرات «أنا وماما»

وأوضحت راندا فارس، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة إكسترا نيوز، أنَّ معسكرات «أنا وماما» تم تنفيذها خلال الشهر الماضي، وحققت تفاعلًا إيجابيًا كبيرًا، حيث تم إشراك رجال الدين في أنشطة البرنامج إلى جانب تخصيص جزء خاص للآباء والأبناء، بهدف تعزيز الروابط الأسرية «اخترنا شعار: بنأثر في اللي بيأثر لأننا نعمل مع من لهم تأثير مباشر على أفراد الأسرة، وفي مقدمتهم الرائدات الاجتماعيات».

دور محوري للرائدات 

وأشارت إلى أن هناك أكثر من 15 ألف رائدة اجتماعية يعملن على الأرض في قرى ونجوع مصر، وهنّ يمثلن الذراع الأساسي لوزارة التضامن الاجتماعي في هذا البرنامج، مضيفة أن «الرائدات الاجتماعيات بنات القرى، وهنّ جزء أصيل من النسيج المجتمعي، مما يجعلهن قيادات طبيعية في مجتمعاتهن، وهن الأقدر على نقل المفاهيم التربوية الصحيحة للأهالي».

وأكدت أن أحد الأهداف الرئيسية للبرنامج هو نشر مفاهيم التربية المتوازنة، بما يعزز من فهم الأهل للتغيرات التي تمر بها الأجيال الجديدة، ويساعدهم على تقريب المسافات النفسية والعاطفية مع أبنائهم، متابعة: «بما أن برنامج (مودة) هو برنامج قومي يعمل على الحفاظ على كيان الأسرة المصرية، كان من الضروري التوسع في تقديم أدوات تدعم العلاقة بين الأجيال».

في سياق متصل، أكدت الدكتورة راندا فارس، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون الصحة وتنمية الأسرة ومديرة برنامج «مودة»، أن البرنامج يمثل إحدى المبادرات القومية المهمة التي أطلقتها وزارة التضامن في مارس 2019، بتكليف مباشر من فخامة رئيس الجمهورية، لمواجهة ظاهرة الطلاق المبكر التي أظهرتها مؤشرات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

198 ألف حالة طلاق

و أوضحت فارس، خلال لقائها في برنامج «هذا الصباح» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن البيانات الرسمية لعام 2018 أظهرت تسجيل نحو 198 ألف حالة طلاق، وهو ما دفع القيادة السياسية لضرورة التدخل المبكر ووضع برامج فعّالة تستهدف الشباب المقبل على الزواج، من خلال تزويدهم بالمهارات والمفاهيم التي تضمن بناء أسرة مستقرة.

تم نسخ الرابط