أشرف أبو النصر: الدعاية الانتخابية المبالغ فيها لا تحترم وعي الناخب |خاص

وجه النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، رسالة إلى المرشحين لانتخابات مجلس النواب 2025 بشأن الإسراف في الدعاية الانتخابية.
رسالة للمرشحين بشأن الدعاية الانتخابية
وقال النائب أشرف أبو النصر في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، إن رسالة حزب "حماة الوطن" واضحة في هذا الشأن، وهي "لا إسراف في الإنفاق، المواطن يحترم المرشح الذي يطرق بابه ويستمع لهمومه أكثر مما يحترم اللافتات العملاقة".
وأضاف نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ: "نحن نوجّه مرشحينا أن تكون الدعاية عقلانية، والأموال المهدرة في حملات مبالغ فيها أولى أن تُوجَّه إلى دعم مبادرات مجتمعية وخيرية تخدم الناس بشكل مباشر".
استعدادات "حماة الوطن" لانتخابات مجلس النواب
وتحدث "أبو النصر" عن استعدادات حزب "حماة الوطن" لخوض انتخابات النواب، قائلًا: "الحزب بدأ استعداداته مبكرًا جدًا، لأننا ندرك أن انتخابات مجلس النواب هي الاستحقاق الأهم في المرحلة القادمة، نحن لا ننتظر اللحظة الأخيرة، بل نعمل منذ شهور بخطة واضحة".
ولفت إلى أن هذه الخطة تشمل مراجعة الكوادر، تقييم الأداء السابق، والاستماع للقواعد الشعبية في المحافظات، متابعًا: "هدفنا أن ندخل السباق بثقة كاملة، وأن نُثبت كما فعلنا في انتخابات مجلس الشيوخ أننا حزب جماهيري وفاعل، وليس مجرد رقم على ورق".
آلية اختيار المرشحين
وعن الآلية التي سيعتمدها الحزب لاختيار مرشحيه، قال نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ: "لدينا قناعة راسخة أن تمثيل المواطن مسؤولية وليست وجاهة اجتماعية، لذلك وضعنا معايير دقيقة لاختيار المرشحين، أهمها: الكفاءة، النزاهة، والخبرة".
وأشار "أبو النصر"، إلى أن الحزب سيُخضع كل من يتقدم لمراحل فحص متعددة تبدأ من تقييم السيرة الذاتية وتنتهي بمقابلات مباشرة، مضيفًا: "تمامًا كما فعلنا في انتخابات الشيوخ، لن يكون هناك استثناءات أو مجاملات، من يصل إلى البرلمان باسم حماة الوطن يجب أن يكون قادرا على صناعة فارق حقيقي".
وشدد أمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بـ"حماة الوطن"، على أن الحزب جاهز للمنافسة على جميع المقاعد الفردية في انتخابات مجلس النواب 2025، خاصة أنه يملك كوادر في كل محافظة بلا استثناء، مختتمًا حديثه قائلًا: "لدينا ثقة كبيرة في انتشارنا الشعبي".