برلماني: تفاعل الداخلية مع البلاغات نموذج يحتذى به في حسن استغلال التكنولوجيا

أشاد النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة البحيرة، بجهود وزارة الداخلية في مواكبة التطور التكنولوجي وسرعة التفاعل مع بلاغات المواطنين لضبط الخارجين عن القانون.
إشادة بجهود وزارة الداخلية
وقال في تصريحات صحفية له اليوم: تلك التحركات تستحق توجيه الشكر والإشادة برجال وزارة الداخلية، على الجهود المتميزة التي تبذلها أجهزة الأمن في تحقيق الأمن والاستقرار في جميع ربوع الوطن.
وتابع النائب محمد زين الدين: الفترة الأخيرة، شهدت تفاعلا واهتماما كبيرا من أجهزة الأمن، تجاه البلاغات والشكاوى التي يتم تداولها من المواطنين، لاسيما عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يعزز الثقة في أجهزة الأمن، وحرصها على تحقيق الردع العام لجميع المخالفين.
وأشار إلى أن هذه الاستجابة الفورية، نالت ارتياح لدى جميع المواطنين، خصوصا وأنها تعكس وعياً عميقاً بأهمية مواكبة التطور التكنولوجي واستخدامه كأداة فعالة لتعزيز التواصل بين أجهزة الأمن والمواطنين.
وأكد النائب، أن هذا النهج الاحترافي لا يساهم فقط في حل المشكلات الأمنية بشكل سريع، بل يعزز أيضاً الثقة بين المواطن والجهات الأمنية.
وقال زين الدين: كما لا يمكن أن نغفل الدور الحيوي والملموس الذي تقوم به وزارة الداخلية في ضبط الجرائم المتنوعة، سواء كانت تقليدية أو إلكترونية، مشيرا إلى أن هذه النجاحات المتتالية في مكافحة الجريمة، والتي تتم بفضل التخطيط المحكم والاستخدام الذكي للتكنولوجيا، تؤكد أننا نمتلك جهازاً أمنياً عصرياً وقادراً على مواجهة التحديات بكفاءة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن هذه الإنجازات نموذجا يحتذى به في كيفية توظيف التكنولوجيا لخدمة قضايا الأمن العام، وتأكيدا على أن الشرطة في خدمة الشعب، وأن أمن المواطن وسلامته هي الأولوية القصوى.
سؤال في النواب حول ضعف إنارة الشوارع وسرقات التيار الكهربائي
في سياق آخر، تقدم النائب محمد عبد الله زين الدين بسؤال إلى المستشار الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب لتوجيهه الى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة حول الشكاوى المتكررة من المواطنين في مختلف المحافظات بشأن ضعف شبكات الإنارة العامة في الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية وانتشار ظاهرة سرقة التيار الكهربائي، سواء من خلال التوصيلات العشوائية أو التلاعب في العدادات، مما يؤثر على كفاءة الشبكة ويكبّد الدولة خسائر مالية جسيمة اضافة الى عدم ترشيد استخدامات الكهرباء فى أعمدة الشوارع التى يتم تستمر فى الإضاءة فى عز الظهر نهاراً وللأسف الشديد يتم قطع الإنارة عنها ليلاً إضافة إلى أن هناك العديد من المؤسسات الحكومية نجدها مضاءة فى النهار خاصة دواوين عموم المحافظات ومقار الاحياء والمدن والمراكز بمختلف المحافظات على مستوى الجمهورية.