عاجل

خطة متوازنة لتأهيل الأبناء قبل بدء العام الدراسي الجديد |فيديو

العام الدراسي الجديد
العام الدراسي الجديد

دعا الدكتور محمد فتح الله، الأستاذ بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، الأسر إلى استثمار الفترة المتبقية من الإجازة الصيفية، والتي لا تتجاوز شهراً، في وضع خطة متوازنة لتأهيل الأبناء قبل بدء العام الدراسي الجديد.

ممارسة الأنشطة المفضلة

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الخطة يمكن أن تشمل عدة محاور، أبرزها الجانب الديني من خلال تخصيص وقت يومي لحفظ القرآن الكريم، والجانب الرياضي عبر ممارسة الأنشطة المفضلة مثل كرة القدم أو الاشتراك في النادي، إضافة إلى الجانب الثقافي بتنمية الوعي من خلال متابعة البرامج المفيدة أو الاستماع للبودكاست، إلى جانب تشجيع الأبناء على طرح الأسئلة والانخراط في الحوارات البنّاءة.

وأشار إلى أهمية غرس روح المسؤولية لدى الأبناء داخل الأسرة، مثل المساعدة في الأعمال المنزلية والمشاركة في ترتيبات الحياة اليومية، بهدف تأهيلهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع، لا مجرد متلقين للخدمات.

تعليم أساسيات البرمجة

كما شدد على ضرورة الانفتاح على الجانب التكنولوجي، خاصة تعليم أساسيات البرمجة وإعداد التقارير الرقمية، مؤكدًا أن ذلك لا يمنح الأبناء متعة التعلم فقط، بل يهيئهم لمستقبل أصبحت فيه التكنولوجيا محوراً لكل المجالات العلمية والمهنية، سواء كانت طبًا أو هندسة أو غيرها.

وأكد على أن منح الأبناء اختيارات متعددة في أنشطتهم خلال الإجازة، مع توجيههم بلطف ودون فرض، هو الطريق الأمثل لصناعة شخصيات مسؤولة وواعية قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل.

حل مشكلة الإجازة

 في سياق آخر، اقترح الإعلامي السعودي المعروف داود الشريان حلاً عمليًا لمشكلة الإجازة الصيفية الطويلة التي تواجه الأسر، والتي يصاحبها عبء مالي كبير بسبب ارتفاع تكلفة النوادي الصيفية الخاصة. وطرح الشريان فكرة استثمار المدارس الحكومية المغلقة خلال فترة الصيف وتحويلها إلى نوادٍ مجتمعية تستفيد منها الأسر، والطلاب، والمعلمون على حد سواء.

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال الشريان: "الإجازة طويلة، والنوادي الخاصة مكلفة، ومعظم الأسر تعجز عن التكاليف. وفي المقابل، أكثر من 24 ألف مدرسة حكومية مغلقة طوال الصيف تنتظر أن تبعث فيها الحياة". وأضاف: "لماذا لا تتحول إلى نوادٍ صيفية مجتمعية، تحتضن الطلاب، تخلق فرصًا موسمية للمعلمين، وتمنح الصيف معنى".

تم نسخ الرابط