محمد أنور وكريم عفيفي ينضمان لفيلم «الست لما» مع يسرا

انضمّ الفنانان محمد أنور وكريم عفيفي إلى فريق عمل فيلم "الست لما"، الذي تُجسّد بطولته النجمة يسرا، حيث بدأ الثنائي تصوير مشاهدهما نهاية الأسبوع الماضي، في إطار التحضيرات المكثفة لاستكمال تصوير العمل الذي انطلق بعد عيد الأضحى.
يُعد فيلم "الست لما" أحد المشاريع الفنية المنتظرة خلال الفترة المقبلة، ويُتوقع أن يحقق صدى واسعًا في الساحة السينمائية، خاصة مع مشاركة يسرا التي تُعتبر من أبرز نجمات الشاشة العربية.
أبطال فيلم “ الست لما ”
فيلم "الست لما" من بطولة الفنانة القديرة يسرا، الفنان ماجد المصرى، الفنانة التونسية درة، الفنانة ياسمين رئيس، الفنان عمرو عبد الجليل، الفنان محمود البزاوى، الفنانة رانيا منصور، الفنانة دنيا سامي، انتصار، أحمد صيام، مى حسن، وعدد من ضيوف الشرف، والفيلم من تأليف كيرو أيمن ومحمد بدوي وإخراج خالد أبو غريب وإنتاج ندى ورنا السبكى، وتدور أحداثه في إطار اجتماعى حول عدد من قضايا المرأة.
أحدث أعمال محمد أنور
يذكر أن محمد أنور يشارك في بطولة فيلمين جديدين منتظر عرضهما قريباً الأول هو "بيج رامي" بطولة الفنان رامز جلال والفنانة بسمة بوسيل والفنان محمد عبد الرحمن و الفنانة نسرين أمين و الفنان محمود حافظ والفنانة هدى الاتربي وإخراج محمود كريم، أما العمل الثاني فهو فيلم "الشيطان شاطر" بطولة الفنان أحمد عيد و الفنانة زينة ومحمود حميدة وعبد العزيز مخيون وإخراج عثمان أبو لبن
آخر أعمال شركة المنتج محمد السبكي
آخر أعمال شركة المنتج محمد السبكي فيلم "مطرح مطروح" الذي تم عرضه عام 2023، وقام ببطولتة الفنان القدير محمود حميدة، الفنان كريم عفيفى، الفنانة ليلى أحمد زاهر، الفنانة شيماء سيف، الفنان طارق الابيارى، الفنان سامى مغاورى، الفنان محمد السعدنى، الفنان شريف ثروت و الفنان محمدى القاضي وعدد آخر من الفنانين وتأليف محمد عز وإخراج وائل إحسان.
أحداث فيلم “ مطرح مطروح "
دارت الأحداث في إطار من الحركة والكوميديا، داخل أجواء أربعينيات القرن الماضي في مصر، حيث لعبت الصدفة دورًا محوريًا في تغيير مجرى حياة موظف بسيط وعائلته، بعدما وجدوا أنفسهم فجأة في قلب صراع لا علاقة لهم به.
بدأت القصة عندما تزامن وجود الأسرة المصرية في أحد الأماكن مع نشوب حرب مفاجئة، ما جعلهم عرضة للخطر دون سابق إنذار. وبينما كانت العائلة تحاول النجاة والابتعاد عن مناطق التوتر، تصاعدت حدة الموقف عندما تورطوا بشكل غير مباشر في نزاع مع قوات أجنبية متواجدة على الأرض المصرية آنذاك.
وتحولت محاولة الهروب من الخطر إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والحابسة للأنفاس، حيث اضطرت الأسرة إلى خوض مغامرات لم تكن في الحسبان، تضمنت مطاردات، تنكرات، واحتكاكًا مباشرًا مع جنود من جنسيات مختلفة، في وقت كانت فيه البلاد تموج بالتحولات السياسية والعسكرية.
الصراع بين العائلة البسيطة وتلك القوات الأجنبية لم يكن صراعًا تقليديًا مسلحًا، بل كان مليئًا بالمفارقات الساخرة، التي أظهرت ذكاء المصري البسيط وقدرته على النجاة بحيله الشعبية وخفة ظله، حتى في أحلك الظروف.
وعلى الرغم من الطبيعة الكوميدية للأحداث، فإن القصة لم تخلُ من لمحات إنسانية ومواقف درامية ألقت الضوء على التحديات التي واجهها المواطن المصري العادي خلال تلك الحقبة التاريخية، وسط أجواء التوتر والاحتلال الأجنبي، ما أضفى على العمل عمقًا وبعدًا اجتماعيًا يتجاوز الإطار الكوميدي الظاهري.