مدير مكتب صدام حسين يكشف مفاجأة بشأن ساعة الرئيس مبارك.. ماذا حدث بينهما قبل سفره إلى بغداد؟
كشف مدير مكتب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تفاصيل واقعة مثيرة جمعته بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، قبل مغادرته إلى بغداد، تتعلق بتبادل الساعات بين الرئيسين، موضحًا أن الواقعة حملت أبعاد شخصية ودبلوماسية، وكشفت طبيعة العلاقة التي جمعت بينهما.
وقال مدير مكتب صدام حسين، خلال حواره مع الإعلامية أمل الحناوي في بودكاست «حكاوي مع أمل الحناوي» إن الرئيس العراقي طلب من الرئيس مبارك، قبل مغادرته إلى بغداد، أن يتبادلا مشاعر الحب وأن يكون تبادل الساعات تذكير بما يجمعهما، مضيفًا: «وهنا، لثواني معدودة، تردد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، ثم أخذ الساعة وأعطاها للرئيس».
وأضاف أن الساعة خضعت لاحقًا للفحص، بعدما جرى تفكيكها، ليكتشفوا وجود جهاز ينقل الفقاعات عبر الأقمار الاصطناعية، مشيرًا إلى أن الأمر أثار تساؤلات بشأن رد فعل صدام حسين، وما إذا كان قد واجه الرئيس مبارك بشأن الواقعة.
وتابع: «بدأ حسني مبارك الأمر وهو يجهل تفاصيله، ولم يكن يعلم كيف حدث ذلك».
وأوضح مدير مكتب صدام حسين أن هناك أسبابًا عديدة يمكن أن تفسر الموقف، قائلًا: «أستطيع القول إن هذه الساعة هدية، أتمنى لو كان لدى الشخص نية سيئة، وأن تكون هذه الساعة مزيفة».
وأشار إلى أن الرئيس مبارك كان بإمكانه الاعتذار عن تقديم الساعة، لكنه اختار التعامل مع الموقف باعتباره هدية ذات طابع شخصي، مضيفًا: «كان بإمكان مبارك أن يقول: أنا آسف، لن أعطيك هذه الساعة، هذه الساعة هدية، لن تعمل، إنها مسألة شخصية».
وأكد أن تبادل الهدايا بين رؤساء الدول والملوك أمر معروف في إطار البروتوكول والعلاقات الدبلوماسية، لكنه أوضح أن العلاقة بين مبارك وصدام حسين كانت تتجاوز حدود التعاملات الرسمية، قائلًا: «البروتوكول والدبلوماسية. هذا أمر معروف لدى العديد من رؤساء الدول وملوكها».
وأضاف أن العلاقة بين الرئيسين كانت شخصية وقوية، وشهدت مواقف وحوارات اتسمت بالود، موضحًا: «لأن العلاقة كانت شخصية وقوية. وبطريقة طريفة. كان بإمكانه أن يقول: أعطني ساعة أخرى. لكن هذه الساعة عزيزة علي، ولن أعطيها لك مبارك كان إنساناً أيضاً».
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الرئيس مبارك تعامل مع الموقف باعتباره أمرًا إنسانيًا وشخصيًا، قائلًا: «بالطبع الرئيس كان إنساناً أيضاً لذلك، عندما طلب هذه الساعة بطريقة ودية، حدث ما حدث».
وكشف أن هذه الواقعة لم تؤثر على طبيعة العلاقة بين الرئيسين، مضيفًا: «لكنني أقولها بصدق بعد فترة، نسي الرئيس هذه الحادثة وقال إنه كان يناديه دائماً بأبو علاء سيظل أبو علاء أخا وصديقاً عزيزاً علينا».



