عاجل

عمرو رشاد: مصر لن تفرط في حق الفلسطينيين.. و2030 ستكون أكثر استقرارا وتطورا

النائب عمرو رشاد
النائب عمرو رشاد

أكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ والقيادي بحزب حماة الوطن، أن موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة موقف تاريخي ومشرف، مشددا على أن الدولة المصرية لا تدافع عن أراضيها فقط، بل تحمي أيضا حق الشعب الفلسطيني في أرضه، وترفض تصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح رشاد، خلال لقائه في بودكاست «أسئلة حرجة» مع الإعلامي مجدي الجلاد، أن مصر تخوض معركة منذ 7 أكتوبر 2023 لرفض التهجير، مشيرا إلى أن الموقف المصري ظل ثابتا وحاسما رغم الضغوط المرتبطة بهذا الملف.

موقف مصر الرافض للتهجير تاريخي ومشرف

قال عمرو رشاد إن رفض تهجير الفلسطينيين موقف تاريخي ومشرف، وليس جديدا على القيادة السياسية، مضيفا: «يا ريت نبص حوالينا، وحد يقول لي مين قال لأمريكا لا غير فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؟».

وتساءل عن الدولة التي تحملت مسؤولية القضية الفلسطينية وقدمت المساعدات والدعم للشعب الفلسطيني مثل مصر، مؤكدا أن الحفاظ على الأرض المصرية لا يتعارض مع حماية الأرض الفلسطينية، بل إن رفض التهجير يمثل حماية مزدوجة للجانبين.

وأضاف أن استقبال الفلسطينيين في مصر على نحو يؤدي إلى تهجيرهم من أرضهم يعني، بحسب تعبيره، «موت القضية»، وهو ما ترفضه الدولة المصرية، موضحا أن الهدف من التهجير هو إنهاء القضية الفلسطينية.

وشدد رشاد على أن وجود الشعب المصري والجيش والقيادة المصرية يحول دون تنفيذ هذا المخطط، قائلا إن مصر، قيادة وجيشا وشعبا، لديها إحساس وطني وقومي وعروبي كبير بحكم تكوينها وتاريخها وتربيتها، مؤكدا: «إحنا مش هنفرط في حق الفلسطينيين».

صفقة السلاح الإثيوبية.. عمرو رشاد يطمئن المصريين

وفي تعليقه على الجدل المثار بشأن صفقة بيع طائرات روسية وبطاريات ومنصات دفاع جوي إلى إثيوبيا، قلل رشاد من حجم القلق بشأن هذه الخطوة، مشيرا إلى أن البطاريات التي جرى الحديث عنها لا تمثل مصدرا يدعو المصريين للقلق في ظل قدرات الدفاع الجوي المصرية.

وقال: «إحنا نقلق من إيه؟ قولوا للمصريين اطمنوا»، مؤكدا ثقته في قدرات الدولة المصرية، ومشيرا إلى أن موقفه لا يرتبط بكونه قياديا في حزب حماة الوطن، وإنما لأنه مواطن مصري.

مصر قلب العروبة ولن تتخلى عن أشقائها

وتطرق رشاد إلى موقف مصر من الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، ودعوة البرلمان المصري لدعم المملكة والدفاع عنها، مؤكدا أن هذه القضية أساسية، لأن مصر «قلب العروبة وستظل قلب العروبة».

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان مدركا لمعنى عبارة «مسافة السكة»، مؤكدا أن الرئيس رجل عسكري يعرف قيمة الكلمة ولا يتراجع عنها.

وأضاف أن رؤية الرئيس تقوم على أن أمن الدول العربية جميعا جزء من أمن مصر، وليس أمن المملكة العربية السعودية وحدها، لافتا إلى ما يجمع مصر والسعودية من علاقات ومشاعر أخوية ومواقف طيبة.

وأكد رشاد تقدير مصر للشعب السعودي وجميع الشعوب العربية، قائلا: «مصر ما بتتخلاش عن عروبتها.. مصر هي الأخت الكبيرة لجميع العرب».

مصر ستكون مستقرة وآمنة ومتطورة في 2030

وعن رؤيته لمستقبل مصر بحلول عام 2030، أعرب رشاد عن تفاؤله بأن تكون مصر أكثر استقرارا وأمنا وتطورا، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل بعد ما شهدته السنوات الماضية من جهود في البناء والتنمية.

وقال إن هدف الرئيس والحكومة خلال السنوات الثلاث المقبلة هو إحداث طفرة يشعر بها المواطن، ويجني ثمار الإنجازات التي تحققت، مشيرا إلى أن الأهم هو أن يدرك المواطن ما عاد عليه بصورة مباشرة من نتائج سنوات العمل السابقة.

وأضاف أن المواطن يجب أن يشعر بمخرجات ونتائج جهود البناء والتأسيس والتنمية، واصفا هذه المرحلة بأنها «سنوات الكرامة»، التي تمكنت خلالها الدولة من الحفاظ على بلدها وأرضها وشعبها.

يجب احترام قرار الرئيس بشأن الدستور

وفي ختام اللقاء، علق رشاد على حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور، وما أثير حول كون عام 2030 نهاية فترته الرئاسية، مؤكدا أن الرئيس يقدم درسا في احترام الدستور والقانون.

وقال إن الرئيس السيسي يثبت أن الدولة القوية هي التي تحترم دستورها وقانونها، مشددا على ضرورة احترام قراره، مهما كانت مشاعر البعض، مضيفا: «لازم نحترم قراره ونحترم الدستور والقانون، ودي وجهة نظره وإحنا كلنا بنحترمها وبنقرها وبنؤيدها».

تم نسخ الرابط