النائب عمرو رشاد: التعليم والصحة والإسكان أولوياتي في العمل الخدمي
أكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ والقيادي بحزب حماة الوطن، أن العمل الخدمي والمجتمعي يمثل جزءا أساسيا من مسؤوليته تجاه المواطنين، مشيرا إلى أن مبادراته في هذا المجال بدأت قبل دخوله البرلمان بنحو 15 عاما، واستمرت وتوسعت بعد توليه المسؤولية النيابية، انطلاقا من رغبته في رد الجميل لمصر ومساندة الشباب والأسر الأكثر احتياجا.
وأوضح رشاد، خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست «أسئلة حرجة»، أنه يتولى رئاسة قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، والذي يشمل مناطق الجيزة والدقي والعجوزة وإمبابة والمنيرة، لافتا إلى أن هذه المناطق تضم مختلف الطبقات الاجتماعية، بما فيها الفئات الأكثر احتياجا، وهو ما يجعل العمل المجتمعي فيها مسؤولية كبيرة.
15 عاما من المبادرات لخدمة المواطنين
وقال رشاد إنه عمل في المبادرات المجتمعية وخدمة المواطنين على مدار 15 عاما قبل تعيينه عضوا بمجلس الشيوخ، مؤكدا أن تجاربه السابقة جعلته يشعر بأهمية مساعدة الآخرين، خاصة أنه كان يتمنى في مراحل من حياته أن يجد من يسانده ويقف بجانبه.
وأضاف أنه عندما تحسنت ظروفه وأصبح قادرا على تقديم الدعم، حرص على البحث عن طرق لمساعدة الشباب الذين يمرون بتجارب مشابهة لتجربته، سواء من خلال دعمهم في التعليم أو مساعدتهم في الحصول على فرص عمل بعد التخرج، إلى جانب المشاركة في مبادرات أخرى تخدم المواطنين.
وأشار إلى أن هذه المبادرات كانت تمنحه شعورا بأنه يرد جزءا من الجميل للبلد التي نشأ فيها، موضحا أن مسؤوليته أصبحت أكبر بعد دخوله مجلس الشيوخ، خاصة مع امتلاكه قدرة أوسع على مساعدة المواطنين.
التعليم والصحة والإسكان في مقدمة الأولويات
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن هناك ثلاثة ملفات يضعها في مقدمة اهتمامه عند تقديم الخدمات للمواطنين، وهي التعليم والصحة والإسكان، معتبرا أنها من أهم القضايا والاحتياجات الأساسية للمواطن المصري.
وأوضح أن العمل على تحسين هذه الملفات وتوفير احتياجات المواطنين فيها من شأنه أن يساعد على الانتقال إلى مرحلة أفضل، لافتا إلى أن توفير هذه المتطلبات لأي مواطن، بصرف النظر عن ظروفه المادية، يساعده على أن يكون فردا صالحا ومؤثرا، يحب بلده ويعمل فيها.
وأكد رشاد أن هذه الملفات الثلاثة تمثل أهدافا رئيسية ينبغي أن يبذل الجميع جهودا كبيرة من أجل التعامل معها، لما لها من تأثير مباشر في حياة المواطنين واستقرارهم.
مرحلة رد الجميل لمصر يجب أن تكون عنوان عمل رجال الأعمال
وفي حديثه عن الدور المجتمعي لرجال الأعمال والمستثمرين، أكد رشاد أن جميع رجال الأعمال استفادوا من خيرات مصر، وأن نجاحاتهم وما حققوه من مكاسب ارتبطا بالفرص التي أتاحها لهم المجتمع والدولة.
وقال إن الوقت الراهن، في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية التي يمر بها العالم، يمثل فرصة لبدء مرحلة جديدة في العمل المجتمعي، عنوانها «رد الجميل»، مشددا على ضرورة أن تكون لجميع رجال الأعمال مشاركات ومساهمات في دعم المجتمع ومساندة المواطنين.
وأضاف أن ما يقدمه رجال الأعمال للمجتمع ليس تفضلا منهم على المواطنين، وإنما جزء من حق المجتمع عليهم، داعيا زملاءه من رجال الأعمال إلى توحيد الجهود ومد يد المساعدة، والعمل بصورة أكبر من أجل دعم البلد وأبنائها.
وأشار إلى أن كثيرا من رجال الأعمال يقومون بالفعل بدورهم المجتمعي، لكنه طالب بمزيد من المشاركة والتعاون، مؤكدا أن الجميع يحتاج إلى الوقوف معا في هذه المرحلة.
العمل المجتمعي يبدأ من الأسرة والمدرسة ودور العبادة
وتطرق رشاد إلى أهمية ترسيخ ثقافة العمل المجتمعي والتكافل بين أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه دائما بأهمية أن يحب الناس بعضهم بعضا، وأن يشعر كل فرد بظروف الآخرين واحتياجاتهم.
وأوضح أن بناء مجتمع متماسك لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية، وإنما يتطلب أيضا الاهتمام بتربية الأجيال الجديدة على المحبة والتعاون، وتعليم الأبناء كيفية التعامل مع بعضهم البعض بصورة إيجابية.
وأكد أهمية الدور الذي تقوم به الكنيسة والمسجد في تعزيز القيم المجتمعية والوطنية، مشيرا إلى أن دورهما في هذا المجال كبير، إلى جانب دور المدرسة والمعلم في غرس معنى الوطن والانتماء لدى الطلاب.
لا يجب أن ننسى تضحيات الشهداء من أجل أمن مصر
وشدد رشاد على ضرورة تذكير الأجيال الجديدة بقيمة الوطن والتضحيات التي بذلت من أجل الحفاظ عليه، مستعيدا دور المعلم في الماضي عندما كان يخصص وقتا للحديث مع الطلاب عن معنى البلد والوطن، وكيف أصبحت أرض سيناء جزءا من مصر بفضل دماء الشهداء.
وأشار إلى أن أرض سيناء ارتوت بدماء شهداء مصر من القوات المسلحة والشرطة على مدار سنوات، مؤكدا أن هؤلاء الشهداء جميعا أبناء الوطن، ولا ينبغي نسيان تضحياتهم أو التغافل عن الظروف التي مرت بها البلاد.
ودعا إلى النظر إلى الأوضاع في الدول المحيطة بمصر، مثل ليبيا والسودان وغزة، وما تشهده دول أخرى من أزمات واضطرابات، معتبرا أن ما تتمتع به مصر من أمن وأمان واستقرار يستحق التقدير والحفاظ عليه.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تمكن من إفشال مخطط جماعة الإخوان، مؤكدا أن استمرار ذلك المخطط كان سيؤدي إلى كارثة وانهيار، ومشيدا بدور الرئيس والقوات المسلحة والشرطة في الحفاظ على استقرار الدولة وأمن المواطنين.