سلسلة إنذارات بوجود قنابل تربك الطيران الأوروبي.. ومقاتلات حربية ترافق الطائرات
حولت السلطات الفرنسية، الخميس، مسار طائرة ركاب من طراز «إيرباص إيه 320» كانت متجهة من دبلن إلى روما، إلى قاعدة إيفرو الجوية شمالي فرنسا، عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة على متنها، وفقًا لما أعلنه مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن الطائرة جرى توجيهها إلى القاعدة الجوية في منطقة نورماندي، مؤكدًا أن السلطات تتابع الموقف بشكل مباشر، وفق الإجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذه الحالات.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الطائرة تابعة لشركة «إير لينغوس» الأيرلندية، وكانت تشغل الرحلة رقم «إي آي 402»، التي كان مقررًا وصولها إلى روما في نحو الساعة العاشرة والنصف صباحًا.
من جانبها، أكدت الشركة أن تحويل مسار الرحلة جاء إجراءً احترازيًا، مشيرة إلى أنها ستعمل على نقل الركاب إلى وجهتهم النهائية في أقرب وقت ممكن.
تفتيش الطائرة بعد هبوطها
وأفادت صحيفة «لو باريزيان» بأن الطائرة هبطت بسلام في قاعدة إيفرو الجوية بعد الساعة العاشرة صباحًا بقليل، وكان على متنها 151 راكبًا و6 من أفراد الطاقم، جرى نقلهم إلى مكان آمن، فيما بدأت فرق متخصصة في إزالة المتفجرات تفتيش الطائرة.
وأظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» لتتبع حركة الطيران أن الطائرة أرسلت رمز الطوارئ «7700»، الذي يستخدمه الطيارون للإبلاغ عن الحالات الطارئة وطلب المساعدة العاجلة.
كما ذكرت صحيفة «لو فيجارو» أن مقاتلة فرنسية من طراز «رافال» رافقت الطائرة خلال اقترابها من موقع الهبوط، فيما أشارت قناة «بي إف إم تي في» إلى أن الإنذار الأول بوجود قنبلة صدر عن السلطات الإيطالية.
ولم تعلن السلطات الفرنسية حتى الآن عن العثور على متفجرات داخل الطائرة أو عن النتائج النهائية لعمليات التفتيش.
موجة إنذارات تربك الرحلات الأوروبية
ويأتي الحادث بعد موجة من البلاغات عن وجود قنابل على متن نحو 10 رحلات تجارية في أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى إغلاق مؤقت لمطار مودلين قرب العاصمة البولندية وارسو، واستنفار مقاتلات إيطالية لمرافقة طائرات مدنية.
وشملت الإنذارات رحلات تابعة لشركات «رايان إير» و«ويز إير» و«الخطوط الجوية الإسكندنافية» وشركة الطيران البولندية «لوت»، من بينها رحلات بين مانشستر ومورسيا، ولشبونة وروما، ودبلن وروما، ودبلن وصوفيا.
كما رافقت مقاتلتان إيطاليتان طائرة تابعة لشركة «رايان إير» قادمة من دبلن إلى مطار فيوميتشينو بالعاصمة روما، حيث خضعت لإجراءات التفتيش الأمني.
ووصفَت الحكومة البريطانية البلاغات السابقة بأنها «تهديدات كاذبة وخبيثة»، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان الإنذار الذي استهدف رحلة «إير لينغوس» مرتبطًا بهذه السلسلة، أو ما إذا كانت السلطات تحقق في وجود صلة بين الحوادث.



