زاهي حواس يكشف كواليس اتهامه بـ«حرامي آثار» بعد 2011.. ولافتات «خائن الفراعنة» في الشوارع
كشف الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، تفاصيل الهجوم الذي تعرض له عقب خروجه من المسؤولية عام 2011، متحدثا عن اتهامه بسرقة الآثار وظهور عنوان «زاهي حواس حرامي آثار» في جريدة الأهرام، إلى جانب اللافتات التي وضعت في الشوارع ووصفته بأنه «خائن الفراعنة».
فوجئت بعنوان «حرامي آثار» في جريدة الأهرام
وقال زاهي حواس، خلال حديثه عن تلك الفترة، إنه فوجئ بكتابة عنوان «زاهي حواس حرامي آثار» في جريدة الأهرام، موضحا أن ذلك جاء بعد عام 2011، في ظل الهجوم والاتهامات التي تعرض لها عقب تركه منصبه.
وأضاف أنه كان يتساءل عن كيفية نشر مثل هذا العنوان، مشيرا إلى أنه تواصل مع الكاتب الصحفي أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام آنذاك، مستفسرا عن الواقعة.
لافتات «خائن الفراعنة» في الشوارع
واستعاد حواس مشهد اللافتات التي شاهدها في ميدان التحرير، والتي حملت عبارات مسيئة ضده، من بينها وصفه ب«خائن الفراعنة»، مؤكدا أن تلك الاتهامات والعبارات تركت أثرا لديه، خاصة أنه كان يرى أنها لا تعبر عن حقيقة ما قدمه في مجال الآثار.
وأشار إلى واقعة أخرى مرتبطة باتهامه، قائلا إن تقديم شكوى ضده كان يتم من خلال الحصول على رقم في مكتب النائب العام، ثم الذهاب إلى الصحف، قبل أن يظهر عنوان يتهمه بسرقة الآثار.
نصيحة أنيس منصور لزاهي حواس بعد الهجوم عليه
وأوضح حواس أن الكاتب أنيس منصور اتصل به بعد نشر عنوان «زاهي حواس حرامي آثار»، وعندما أخبره بما حدث، قدم له نصيحة قال إنها من أجمل النصائح التي تلقاها في حياته.
وأضاف أن أنيس منصور طلب منه أن ينظر حوله إلى الكتب التي ألفها، وأن يضعها فوق بعضها، ويتذكر مقالاته، موضحا له أن ما كتبه وقدمه أكبر من الكلام الذي يوجهه إليه منتقدوه.
وأكد حواس أنه ظل مطمئنا إلى موقفه، مشيرا إلى أنه كان ينام مرتاحا لأنه يعرف أنه لم يرتكب ما يتهم به، ولم يحصل على هدايا أو رشاوى.