دار "بربري" تعيد تقديم معطف الترنش الشهير بخامة الكشمير الفاخرة
تتمتع خامة الكشمير بمكانة خاصة في عالم الموضة بفضل نعومتها ودفئها وخفة وزنها فهي من الخامات التي تجمع بين الفخامة والراحة وتظل حاضرة بعيد عن تغير صيحات الموضة وتحرص دار بربري البريطانية على تقديم هذه الخامة بأسلوب يعكس تاريخها العريق واهتمامها بجودة التفاصيل والحرفية.
ومنذ تأسيسها عام 1856 على يد توماس بربري، اشتهرت الدار بتصميم الملابس العملية التي توفر الحماية من تقلبات الطقس، وكان معطف الترنش من أبرز القطع التي ارتبط اسمها بها وأصبحت جزء من هويتها.


وتقدم بربري اليوم المعطف الشهير بخامة الكشمير الخفيف من خلال تصميمين هما «كينسينغتون» للنساء و«هاستينغز» للرجال مع الحفاظ على الخطوط الكلاسيكية البسيطة التي تميز المعطف الأصلي، وإضافة لمسة أكثر نعومة وفخامة بفضل خامة الكشمير.


وتولي الدار اهتمام كبير بمراحل تصنيع هذه الخامة بالتعاون مع مصانع إيطالية متخصصة حيث تمر بأكثر من 90 مرحلة إنتاجية قبل تمشيطها بعناية للحصول على ملمسها الناعم والمميز.
وتتنوع ألوان التصميمات بين الدرجات الحيادية الهادئة والألوان الموسمية الداكنة لتناسب مختلف الأذواق، مع التركيز على جودة الخامة والتصميم الذي يمكن الاحتفاظ به لسنوات طويلة.
وتعكس هذه التفاصيل حرص بربري على الحفاظ على خبرات صناعة المنسوجات البريطانية والاسكتلندية التي تنتقل من جيل إلى آخر، وتؤكد أن الأناقة الحقيقية لا تعتمد فقط على المظهر، بل على جودة الخامات ودقة التصنيع والاهتمام بالتفاصيل.

