عاجل

أسامة كمال: منظومة الوقود الجديدة لا تمنع الصرف للتوك توك والجرارات

 المهندس أسامة كمال
المهندس أسامة كمال

قال المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ ووزير البترول الأسبق، إن التوك توك والجرارات الزراعية والتروسيكلات يمكنها الحصول على الوقود بصورة طبيعية من محطات التموين، مؤكدًا أنه لم تصدر أي تعليمات بوقف صرف المواد البترولية لهذه المركبات بسبب عدم وجود ملصق إلكتروني.

 استمرار هذه الممارسات يعيد إلى الأذهان فترات سابقة

وأوضح كمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، عبر “صدى البلد”، أن وزارة البترول أصدرت بيانًا أكدت فيه عدم وجود تعليمات بعدم صرف أي مواد بترولية للتكاتك أو الجرارات الزراعية أو غيرها من المركبات، مشيرًا إلى أن المهم هو التأكد من وضع الوقود داخل خزان المركبة المخصص له، وليس تعبئته في جراكن وإعادة توزيعه خارج المحطات.

وأضاف أن المنظومة تستهدف الحد من استخدام الجراكن في نقل الوقود وتوزيعه خارج محطات التموين، لافتًا إلى أن هناك مناطق في جنوب مصر، وتحديدًا أسوان وشلاتين والحسب، وصل فيها سعر لتر السولار إلى 60 و70 جنيهًا، بسبب أنشطة التعدين العشوائي المنتشرة في الصحراء.

وأشار إلى أن استمرار هذه الممارسات يعيد إلى الأذهان فترات سابقة شهدت تهريب الوقود وبيعه في السوق السوداء، رغم الجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية لتوفير المواد البترولية وضبط الأداء وتحسين الخدمات في محطات الوقود، فضلًا عن الدعم الكبير الذي تتحمله الدولة.

ولفت إلى أن كميات من الوقود كانت تُهرب إلى قطاع غزة في فترات سابقة، ووصلت إلى مليون لتر يوميًا خلال أعوام 2011 و2012 و2013، موضحًا أن السلطة الفلسطينية أعلنت وقتها ظهور أكثر من 300 مليونير من الجانبين نتيجة تهريب الوقود.

وأكد أن بعض الأشخاص حققوا ثروات من الوقود المدعوم الذي تتحمل الدولة تكاليفه، على حساب المواطنين، مشيرًا إلى أن المواطنين في غزة كانوا يعانون أيضًا من الظروف المعيشية الصعبة.

وشدد كمال على أن الهدف من المنظومة هو منع السوق السوداء والتحايل وبيع الوقود خارج محطات التموين، مؤكدًا أن هذا هو ما ينبغي أن يحدث، خاصة أن الوقود يحصل على دعم من الدولة، وفي ظل حالة عدم اليقين بشأن إتاحة المنتجات البترولية على مستوى العالم خلال الفترة المقبلة، مع تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم بعد الانتخابات الأمريكية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية هذه المسألة، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الوقود التقليدي، وإنما يشمل أيضًا وقود الطائرات.

 

 

تم نسخ الرابط