عاجل

أحمد أبو الغيط: إيران لن تتخلى عن مشروعها النووي.. وصواريخها تمثل ضمانة لأمنها

 أبو الغيط
أبو الغيط

قال السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إنه يصعب التنبؤ بالخطوات التي قد يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المنطقة يوم 4 نوفمبر، في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها، متوقعًا استمرار هذه الاضطرابات حال نجاح الحزب الديمقراطي في الوصول إلى السلطة بالولايات المتحدة.

وتطرق أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في حلقة خاصة من برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى الملف الإيراني، مؤكدًا أن طهران لن تتخلى عن مشروعها النووي طالما ظل النظام قائمًا وشعر بالأمان، موضحًا أن إيران تعتبر البرنامج النووي درعًا قويًا لحماية نظامها.

وأضاف أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا لن يجعله «قنبلة إسلامية» هدفها الدفاع عن العالم الإسلامي، كما يتصور البعض، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تسمحا لطهران بامتلاك هذا السلاح.

أبو الغيط: مصر لن تسمح لإيران بضرب السعودية ودول الخليج

وأكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أن الدور المصري في المنطقة لن يتراجع إلى الأبد، لكنه يمر حاليًا بمرحلة إعادة بناء وتأهيل، مشددًا على أن مصر لن تسمح لإيران باستهداف السعودية ودول الخليج.

وأشار إلى أن الشعوب العظيمة تقبل التحديات، وأن الدفاع عن الحقوق والوطن والدين له ثمن يتحمله من يخوضه.

أبو الغيط: الصواريخ الإيرانية المجهزة لحمل رؤوس نووية تمثل أمانًا لإيران

وأعرب أبو الغيط عن حزنه إزاء ما وصفه بما تفعله الولايات المتحدة وإسرائيل من ضرب وقتل للشعب الإيراني، مؤكدًا أن موقفه من الإيرانيين لا يرتبط بكونهم شيعة أو سنة، وإنما ينظر إليهم باعتبارهم مسلمين.

وفي الوقت نفسه، شدد على عدم ثقته في التصريحات التي تنفي سعي إيران إلى تنفيذ مشروعها النووي أو إعداد صواريخها لتكون قادرة على حمل مقذوف نووي، معتبرًا أن هذه الصواريخ تمثل عنصر أمان لإيران.

وأكد  على أنه لا توجد قنبلة إسلامية، وإنما قنبلة إيرانية، محذرًا من أن استخدامها قد يستهدف مكة والمدينة والإمارات والكويت، معربًا عن أسفه لما تشهده المنطقة حاليًا.

تم نسخ الرابط