عاجل

النائبه حنان سليمان: اتفاق المليار دولار مع البنك الدولي يدعم مسار التنمية الشاملة ويعزز الاستثمار في بناء الإنسان المصري

النائبه حنان سليمان
النائبه حنان سليمان

أكدت الأستاذة الدكتورة النائبه حنان سليمان، عضو مجلس الشيوخ السابق ونائب رئيس جامعة بني سويف الأهلية السابق، أن توقيع اتفاق المرحلة الثانية من برنامج تمويل سياسات التنمية بين الحكومة المصرية ومجموعة البنك الدولي، بقيمة مليار دولار أمريكي، يمثل خطوة مهمة في دعم جهود الدولة لمواصلة الإصلاح الاقتصادي وتعزيز مسار التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن نجاح السياسات الاقتصادية يرتبط بقدرتها على تحقيق التنمية البشرية وتحسين جودة حياة المواطنين.

وأوضحت أن الاتفاق يعكس أهمية الشراكة مع المؤسسات الدولية في دعم برامج الإصلاح الهيكلي، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات والمتغيرات العالمية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب تحقيق التكامل بين الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في الإنسان باعتباره العنصر الأساسي في عملية التنمية ومحركها الرئيسي.

وأضافت أن تطوير منظومة التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي يمثل أحد أهم المسارات اللازمة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، حيث لم يعد التنافس الاقتصادي يعتمد فقط على حجم الموارد والإمكانات، وإنما أصبح مرتبطاً بمدى امتلاك الدول لكوادر بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.

وأشارت إلى أهمية تعزيز الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الإنتاجية والاستثمارية، والتوسع في البرامج التعليمية والتدريبية التي تستهدف تنمية المهارات الرقمية والتكنولوجية والعملية لدى الشباب، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون القدرة على المنافسة محلياً ودولياً، ويعزز فرص توظيفهم ومشاركتهم الفاعلة في النشاط الاقتصادي.

ولفتت الدكتورة حنان سليمان إلى أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب أيضاً الاهتمام بالعدالة في إتاحة الفرص التعليمية، وتطوير الخدمات الصحية، وتعزيز الحماية الاجتماعية، بما يضمن وصول ثمار النمو الاقتصادي إلى مختلف فئات المجتمع، ويحقق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والأبعاد الاجتماعية للتنمية.

وأكدت أن الجامعات المصرية يقع على عاتقها دور محوري في دعم خطط التنمية، من خلال تطوير البحث العلمي، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ومشروعات ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن بناء اقتصاد قوي ومستدام يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وأن التمويلات وبرامج الإصلاح الاقتصادي تكتسب قيمتها الحقيقية عندما تنعكس على جودة التعليم، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، وتوسيع فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

تم نسخ الرابط