مصطفى عادل يعتذر عن لقاء وزير الدولة للإعلام.. ويكشف مفاجأة حول اختياره من الشخصيات المؤثرة في صناعة المحتوى
أعلن الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى عادل اعتذاره عن تلبية دعوة وزارة الدولة للإعلام لحضور اجتماع مع الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، لمناقشة ملف صناعة المحتوى والتأثير وسبل تطويره في مصر.
وكشف مصطفى عادل، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن تعجبه من اختياره ضمن الشخصيات المؤثرة في مجال صناعة المحتوى، مؤكدا أنه لا يقدم محتوى بالمعنى المتعارف عليه، ولم يظهر على أي شاشة أو يقدم محتوى مصور منذ أكثر من 8 سنوات.
وأوضح أنه تساءل أكثر من مرة عن أسباب اختياره ضمن قائمة المدعوين، خاصة أنه لا يشارك في المنتديات أو المؤتمرات أو الندوات الرسمية، ولا يشارك في أعمال صحفية أو إعلامية، واقتصرت مشاركاته خلال الفترة الماضية على بعض الكتابات والآراء الشخصية المتباعدة عبر صفحته.
وأضاف أن الرد الذي تلقاه أكد له أنه بالفعل من أصحاب الأصوات المؤثرة التي تحظى بالاهتمام، وهو تقدير أعرب عن اعتزازه به واحترامه، رغم استغرابه، معتبرا أن التأثير لا يرتبط بالضرورة بمنصة إعلامية أو عمل منظم، وإنما قد يتحقق من خلال كلمة أو رأي يصل إلى الناس.
وأشار إلى أنه تلقى تأكيدات بأن قائمة المدعوين تضم شخصيات مقدرة، وتختلف عن الأسماء التي تداولتها بعض المواقع الإعلامية، مؤكدًا أن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء اعتذاره.
وأكد مصطفى عادل أنه لا يرى نفسه جزء من منظومة صناعة التأثير العام في المرحلة الحالية، ولا يرغب في تحمل مسؤولياتها، موضحا أن الابتعاد أحيانا عن مساحة الرأي العام قد يكون ضروري للحفاظ على الهدوء والتركيز.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن اعتذاره يرجع إلى ظروف شخصية ورغبته في التركيز على أعماله وتجاوز مرحلة يمر بها حاليا، مشددا على استعداده للتعاون مع مؤسسات الدولة في تقديم المقترحات والمشاركة في تطوير مختلف الملفات، خاصة في نطاق تخصصه الاقتصادي، ووضع إمكانياته تحت تصرف بلده.




