المنيا تطلق برنامجًا موسعًا لحماية الطلاب من الإدمان يستهدف 600 مدرسة
بدأت جهود التوعية بمخاطر الإدمان والمخدرات تتوسع داخل مدارس محافظة المنيا، في خطوة تستهدف حماية مستقبل الأجيال الجديدة، من خلال برنامج وقائي يستهدف الوصول إلى 600 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، في الإدارات التعليمية التسع، بالتعاون بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ومديرية التربية والتعليم.
خطة وقائية لمواجهة التدخين والمواد المخدرة
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار خطة تستهدف بناء وعي حقيقي لدى الطلاب بمخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة، والعمل على تصحيح الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي قد تدفع بعضهم إلى تجربة هذه المواد، خاصة في ظل انتشار أشكال جديدة من المخدرات التخليقية وما تمثله من تهديد للصحة والمستقبل.
مواجهة ضغط الأقران وتصحيح المفاهيم
وتتضمن اللقاءات التوعوية مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بانتشار التعاطي بين الشباب، وفي مقدمتها تأثير الأصدقاء وضغط الأقران على سلوك الطلاب، مع توضيح كيفية التعامل مع المواقف التي قد تعرضهم لخطر التجربة أو الانجراف وراء سلوكيات ضارة.
كما تركز الأنشطة على تنمية قدرة الطلاب على اتخاذ القرارات السليمة، وتعزيز مهارات الرفض الإيجابي، وتزويدهم بالمعلومات الصحيحة التي تساعدهم على حماية أنفسهم، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا ووعيًا.
600 مدرسة ضمن المستهدف بالإدارات التسع
ومن جانبها، أوضحت إسراء رفعت، منسق البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالمنيا، أن البرنامج يستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب، من خلال تنفيذ لقاءات توعوية داخل المدارس بمختلف الإدارات التعليمية، بما يضمن انتشار الرسائل الوقائية بين المراحل العمرية المختلفة.
الخط الساخن 16023 للعلاج المجاني والسري
وأضافت أن جهود التوعية لا تقتصر على التحذير من مخاطر المخدرات، بل تشمل أيضًا تعريف الطلاب بخدمات الدعم والعلاج التي يقدمها الصندوق، من خلال الخط الساخن 16023، الذي يوفر خدمات العلاج مجانًا وفي سرية تامة.
وتستهدف هذه الخدمات تشجيع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة على التقدم طواعية للحصول على العلاج، دون خوف من الوصمة المجتمعية، بما يمنحهم فرصة حقيقية للتعافي والعودة إلى حياتهم الطبيعية، ويحافظ على مستقبلهم التعليمي والاجتماعي.




