أحمد موسى يفتح النار على الاتحاد الأوروبي بسبب دعم لينا عطا الله: لماذا تنتفض السفارات الغربية من أجل «مدى مصر»؟
شن الإعلامي أحمد موسى هجوما حادا على موقف الاتحاد الأوروبي وعدد من السفارات الغربية، على خلفية تحركات دبلوماسيين لدعم لينا عطا الله، رئيسة تحرير موقع «مدى مصر»، منتقدا ازدواجية المعايير في التعامل مع القوانين، ومطالبا بعدم التدخل في أحكام القضاء المصري.
وقال موسى، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، متسائلا: «لماذا تدافع أوروبا عن موقع مخالف للقانون؟»، مشيرا إلى أن موقع «مدى مصر» يعمل دون ترخيص، وأنه صدر حكم قضائي بإغلاقه ومصادرة الأجهزة والمعدات، مع فرض كفالة بقيمة 3 ملايين جنيه.
وتوقف موسى أمام جمع مبلغ الكفالة خلال ساعتين، متسائلا: «من جمع هذا المبلغ في زمن قياسي؟ وهل الموقع يحقق مكاسب مليونية؟»، معتبرًا أن هذه التساؤلات تستدعي معرفة الجهات التي تقف وراء الدعم المالي للموقع.
واستشهد الإعلامي بالقوانين الأوروبية، قائلا إن الاتحاد الأوروبي نفسه يفرض غرامات تتراوح بين 10 و20 مليون يورو على المواقع والمنصات الرقمية التي تخالف قوانين الخصوصية الإلكترونية وحماية البيانات، إلى جانب إمكانية تعليق نشاطها أو حظرها ومنع الوصول إليها داخل السوق الأوروبية.
واعتبر موسى أن انزعاج الاتحاد الأوروبي والمنظمات التي وصفها بالممولة والمشبوهة يكشف ازدواجية المعايير، مستشهدا بما شهدته فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا من إجراءات وأحداث قال إنها تكشف حقيقة التعامل مع ما يسمى بالحرية والديمقراطية في تلك الدول.
وأضاف: «لا تدعموا ولا تساندوا ولا تدافعوا عن دعاة الفوضى وبث الشائعات والأخبار الكاذبة»، مؤكدًا أن الدولة المصرية تطبق القوانين لحماية الوطن والمواطنين، وأن من يعمل دون ترخيص أو يخالف القانون يجب أن يخضع للمساءلة والعقوبة.
كما استعرض موسى أسماء عدد من الدبلوماسيين وممثلي البعثات الدبلوماسية الذين قال إنهم توجهوا لدعم لينا عطا الله، وهم دافيد ماكسيمليان ملحق سفارة النمسا، وسنتيجاو موتسلاف السكرتير الثاني لوفد الاتحاد الأوروبي، وماتيلد رنارد السكرتير الأول بالسفارة البلجيكية، ودييجو سبوتورتو السكرتير الأول بسفارة إسبانيا، وجوليا لينيا مالمبورج السكرتير الثاني بسفارة النرويج، وتوماس هولجلتر من سفارة سويسرا.
وضمت القائمة التي نشرها موسى أيضا بولاند ريفاس السكرتير الأول بسفارة كندا، وكلوفر كريستينا هوب السكرتير الأول بالسفارة البريطانية، وكارل ويلهيام الكسندر السكرتير الثاني بسفارة السويد، ودينيس يوناثان السكرتير الثاني بسفارة ألمانيا، ووسن الوهاب مستشارة بسفارة فرنسا، وتيا ماليا يتسن السكرتير الأول بسفارة الدنمارك.
وتساءل موسى عن أسباب اهتمام هذا العدد من ممثلي السفارات الغربية بالقضية، قائلا: «من هي لينا عطا الله لينتفض لها هذا العدد من السفارات الغربية؟ الموضوع أكبر من مجرد موقع إلكتروني؟»، كما دعا الشعب المصري إلى التساؤل عن طبيعة الدور الذي تقوم به عطا الله، وما إذا كان يقتصر على العمل الصحفي فقط، على حد تعبيره.
وانتقد موسى محاولة من البعثات الدبلوماسية للتأثير على تطبيق القانون في مصر، مؤكدا أن الدول الأوروبية تفرض بدورها قوانين وعقوبات وإجراءات تصل إلى الاعتقال والحبس والغرامات بحق من يرتكبون جرائم أو يهددون أمنها أو ينشرون الشائعات والتحريض.
واختتم الإعلامي منشوره برفض ما وصفه بمحاولات جعل مصر مستباحة أو منعها من تطبيق قوانينها، قائلا: «كل هذه البعثات الدبلوماسية تريد منا عدم تطبيق القانون»، مضيفا: «لماذا تريدوا مصر مستباحة؟ لن يحدث أبدا»، ومؤكدا: «نطبق القانون كما يطبق في بلادكم على مرتكبي الجرائم».