مالك رفعت يروي معاناته: وفاة والدي وأزمة يوتيوب دفعتاني للتوقف عامًا
كشف صانع المحتوى الفلسطيني مالك رفعت، المعروف باسم "Malik"، عن الصعوبات التي واجهها خلال رحلته في صناعة المحتوى، بدءًا من الظروف المادية التي دفعته إلى العمل في سن مبكرة، مرورًا بوفاة والده والأزمة التي قال إنها أثرت في قناته على يوتيوب، وصولًا إلى توقفه عن النشر لمدة عام تقريبًا قبل العودة في فبراير 2024.
وقال رفعت إن رحلته مع صناعة المحتوى بدأت عام 2011، عندما كان طفلًا، من خلال إنشاء قنوات على يوتيوب وتجربة أنواع مختلفة من الفيديوهات، موضحًا أن متابعته لصناع المحتوى دفعته إلى التفكير في تحويل هذا المجال إلى مصدر دخل، خاصة في ظل الظروف المادية التي كانت تدفعه إلى تحمل المسؤولية مبكرًا.
وأضاف أن دخوله عالم "ببجي موبايل" عام 2018 فتح أمامه مسارًا جديدًا، إذ بدأ نشر مقاطع اللعبة على قناته في 19 مارس 2019، وطور مهاراته في المونتاج وتصميم مقاطع اللعب، قبل أن يتجه إلى تقديم خدمات التصميم للاعبين وصناع المحتوى.
وأوضح رفعت أن الأزمة التي واجهها مع قناته بدأت، بحسب روايته، في 20 يونيو 2022، عندما تعرضت لضربات وصفها بأنها غير صحيحة، واتهم شخصًا يُدعى "Noor Gamer" بإرسالها، مشيرًا إلى أنه تلقى تهديدًا بإغلاق القناة ما لم يدفع أموالًا.
وتابع أنه تلقى في 14 أكتوبر 2022 رسالة قال إنها تضمنت تهديدًا بملاحقة قنواته ما لم يروّج للشخص المذكور أمام جمهوره العربي والأجنبي، مضيفًا أنه نشر فيديو للحديث عن الأزمة، بعدما شعر بأن القناة التي عمل على بنائها لسنوات أصبحت مهددة.
وقال رفعت إن الأزمة أثرت في تحقيق الدخل من القناة، وإنه ظل نحو عام دون إيرادات منها رغم استمرار المشاهدات، وهو ما زاد صعوبة المرحلة، خاصة في ظل المسؤوليات الأسرية التي تحملها بعد وفاة والده.
وأشار إلى أن تداخل الضغوط المادية والأسرية مع مشكلات القناة دفعه إلى التوقف عن النشر لمدة عام تقريبًا، قبل أن يعود إلى يوتيوب في فبراير 2024، لافتًا إلى أن بعض متابعيه القدامى ظلوا يتابعونه رغم فترة الغياب.
وأضاف أن العودة لم تكن سهلة، إذ وصف عام 2024 بأنه فترة صعبة، وبدأ يتساءل خلالها عما إذا كان الوقت قد فات لاستعادة حضوره، وما إذا كان الجمهور قد اتجه إلى متابعة صناع محتوى آخرين خلال فترة ابتعاده.
وأوضح رفعت أن تجربته شهدت تحسنًا خلال عام 2025، وبدأ العمل على تطوير حسابه على إنستجرام إلى جانب يوتيوب، قبل أن يضع في نهاية العام خطة للنشر يوميًا على إنستجرام وتيك توك، مع نشر فيديوهين على يوتيوب أسبوعيًا على الأقل، اعتبارًا من الأول من يناير 2026.