عاجل

جامعة مدينة السادات تحتفي بخريجيها من ذوي الهمم

جامعة السادات
جامعة السادات

شهد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات احتفالية تكريم خريجي الجامعة من ذوي الهمم، بقاعة الاحتفالات بفندق الجامعة، والتي نظّمها مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، بحضور الدكتور أحمد نوير، المشرف  على قطاع شؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبدالخالق المشرف  على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور حمدي عمارة، عضو مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، والمهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، والدكتور عبد الحميد شاهين، نائب رئيس الجامعة الأهلية للشؤون الأكاديمية،والدكتور خالد جعفر، نائب رئيس الجامعة الأسبق لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،  والدكتورة عزة العمري، مدير المركز، ولفيف من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس من جامعة مدينة السادات والأهلية.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن خريجي الجامعة من ذوي الهمم يقدمون نماذج ملهمة في الصبر والجد والمثابرة، وأننا جميعًا نقتدي بهم في قوة الإرادة والإصرار على النجاح وتجاوز الصعاب، مشيرًا إلى أن ما حققوه من إنجازات يثبت أن التحديات لا تقف عائقًا أمام الطموح، بل يمكن أن تكون دافعًا لمزيد من التفوق والتميز.

وأضاف رئيس الجامعة أن الاحتفاء بالخريجين من ذوي الهمم ليس مجرد تكريم لنجاح تحقق، بل هو تقدير لرحلة من الكفاح والإصرار، ورسالة تؤكد أن الإنسان بما يمتلكه من إرادة وعلم وعزيمة قادر على صناعة مستقبله والمشاركة الفاعلة في بناء وطنه.

وأشار إلى أن الجامعة تضع دعم الطلاب ذوي الإعاقة وتمكينهم ضمن أولوياتها، من خلال العمل على توفير بيئة تعليمية دامجة، وتطوير الخدمات والتيسيرات المقدمة لهم، وإزالة العقبات التي قد تواجه مسيرتهم التعليمية، بما يضمن تكافؤ الفرص، ويعزز مشاركتهم في الحياة الجامعية والمجتمعية، اتساقًا مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الخالق، المشرف العام على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن دعم الطلاب ذوي الهمم يمثل أحد المحاور الأساسية للدور المجتمعي للجامعة، موضحًا أن القطاع يعمل بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية على تعزيز الخدمات المقدمة لهم، وتوفير سبل الإتاحة والدمج، وتهيئة بيئة جامعية داعمة تساعدهم على استكمال دراستهم وتنمية قدراتهم، والاستفادة من إمكاناتهم في خدمة المجتمع وسوق العمل.

ومن جهته، أعرب الدكتور أحمد نوير، المشرف العام على قطاع شؤون الدراسات العليا والبحوث، عن تقديره لما حققه الخريجون من نجاحات، مؤكدًا أن العلم والمعرفة حق للجميع، وأن دعم المتميزين من ذوي الهمم وإتاحة الفرص أمامهم يسهمان في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافؤًا وقدرة على الاستفادة من طاقات أبنائه.

 

وأكدت الدكتورة عزة العمري، مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، استمرار المركز في تقديم أوجه الدعم والرعاية للطلاب، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالجامعة، وتيسير حصولهم على الخدمات التعليمية والطبية والاجتماعية وفقًا لاحتياجاتهم، بما يعزز قدرتهم على مواصلة الدراسة وتحقيق النجاح والاستقلالية.

وتضمنت الإحتفالية وكلمات للخريجين والخريجات استعرضوا خلالها تجاربهم وتطلعاتهم، إلى جانب عرض فيلم وثائقي عن المركز وطلاب التحدي، وفقرة لتكريم المشاركين وتسليم شهادات التخرج، وفقرات فنية قدمها كورال الجامعة، واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية.

الجدير بالذكر يقدم المركز حزمة من الخدمات والتيسيرات، تشمل تنظيم لجان امتحانات خاصة وقاعات مجهزة، وتوفير المساعدة للطلاب المكفوفين وضعاف البصر في أداء الامتحانات، والتنسيق لتوفير الأدوات المساعدة والخدمات الطبية، إلى جانب التيسيرات المرتبطة بالسكن الجامعي والإعفاءات الدراسية المقررة، بما يدعم دمج الطلاب في المجتمع الجامعي ويعزز فرص مشاركتهم.

وتأتي الاحتفالية تأكيدًا لالتزام جامعة مدينة السادات برسالتها التعليمية والمجتمعية، وحرصها على ترسيخ ثقافة الدمج والإتاحة وتكافؤ الفرص، والاحتفاء بالنماذج الناجحة التي تثبت أن الإرادة والعمل والمثابرة هي مفاتيح التميز وصناعة المستقبل.

تم نسخ الرابط