عاجل

عبود القاضي: دوري كرة القدم يمنح اللاعبين الشباب فرصة لإظهار مواهبهم

عبود القاضي
عبود القاضي

يركز صانع المحتوى السعودي عبد الله القاضي، المعروف باسم "عبود القاضي"، في مشروع دوري كرة القدم الذي يحمل اسمه على إتاحة مساحة للشباب للمشاركة في منافسات رياضية تحظى بمتابعة جماهيرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع الإشارة إلى تلقي بعض اللاعبين المشاركين طلبات من أندية وأكاديميات بعد ظهورهم في مقاطع المباريات.

وقال القاضي إن إحدى الأفكار الرئيسية وراء إطلاق الدوري عام 2024 كانت توفير نشاط رياضي يجمع الشباب في أجواء ترفيهية، قبل أن يتطور المشروع مع تزايد التفاعل مع المباريات وانتشار المقاطع المنشورة عبر المنصات الرقمية.

وأوضح أن البطولة بدأت بإمكانات محدودة، ولم يكن الهدف منها تحقيق عائد مالي، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتقاضى رسومًا من اللاعبين مقابل المشاركة، بينما عمل على توفير احتياجات البطولة وتنظيم المباريات وتصويرها وإدارة جوانب مختلفة من المنافسات.

دوري عبود القاضي
دوري عبود القاضي

وأضاف أن انتشار مقاطع المباريات أتاح للجمهور مشاهدة أداء اللاعبين، وهو ما ساعد بعضهم، بحسب روايته، على لفت انتباه مدربين ومسؤولين في أندية وأكاديميات أبدوا اهتمامًا بضمهم أو متابعة مستواهم.

ويرى القاضي أن نشر المباريات عبر المنصات الرقمية يمنح اللاعبين فرصة إضافية لإظهار قدراتهم أمام جمهور أوسع، خصوصًا أن الوصول إلى الأندية والأكاديميات قد يتطلب وسائل للتعريف بالمواهب خارج نطاق المنافسات التقليدية.

وحقق الدوري، وفقًا للأرقام التي أعلنها القاضي، نحو 180 مليون مشاهدة في موسمه الأول، ثم نحو 460 مليون مشاهدة في الموسم الثاني عبر المنصات المختلفة، مع توسع البطولة في عدد الأندية المشاركة وتحسن مستوى التنظيم.

ويستعد القاضي للموسم الثالث بخطة تشمل 10 أندية سعودية وعربية وأوروبية، من بينها الأهلي والزمالك المصريان، وأهلي طرابلس الليبي، والزوراء العراقي، إلى جانب أربعة أندية سعودية وريال مدريد وبرشلونة.

ويجمع المشروع بذلك بين المنافسة الرياضية والمحتوى الرقمي، مع تركيز معلن على مشاركة الشباب وإبراز مواهبهم. ومع ذلك، فإن تقييم أثر البطولة في المسارات الاحترافية للاعبين يتطلب معلومات إضافية عن عدد اللاعبين الذين انتقلوا بالفعل إلى الأندية أو الأكاديميات، وطبيعة تلك الفرص ونتائجها.

تم نسخ الرابط