عاجل

مصطفى بكري: إيزنكوت ونتنياهو وجهان لعملة واحدة.. والاختلاف في رئاسة الحكومة الإسرائيلية لا يعني تغيير السياسات

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن فوز أي من بني غانتس إيزنكوت أو بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فأن كليهما يمثلان النهج نفسه، ولا توجد اختلافات جوهرية بينهما فيما يتعلق بالسياسات الإسرائيلية.

وأوضح بكري، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن إيزنكوت، الذي تولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي خلال الفترة من 2015 إلى 2019، ارتبط اسمه بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، التي تقوم على تدمير البنية التحتية في المناطق التي تنطلق منها النيران، وفقًا لما أورده في منشوره.

وأشار إلى أن فرحة بعض العرب باحتمال فشل نتنياهو في تشكيل الحكومة الإسرائيلية لا تعني بالضرورة أن البديل سيكون مختلفًا عنه، لافتًا إلى أن إيزنكوت، المنحدر من أصول مغربية، لا يختلف كثيرًا عن نتنياهو، من وجهة نظره.

واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن التغيير المحتمل في قيادة الحكومة الإسرائيلية لا يعني بالضرورة تغيير النهج والسياسات، محذرًا من التعويل على رحيل نتنياهو باعتباره مؤشرًا على تحول في المواقف الإسرائيلية.

وفي وقت سابق أظهر استطلاع لآراء الناخبين أجرته القناة 12 العبرية تقدم حزب «يشار» المعارض، بقيادة غادي آيزنكوت، في المنافسة الانتخابية أمام حزب «الليكود» الحاكم برئاسة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط غموض بشأن هوية الفائز في الانتخابات.

وأُغلقت صناديق الاقتراع مساء الثلاثاء، عقب انتخابات شهدت زخما لافتا، في مشهد وصف بأنه غير مسبوق في الانتخابات الإسرائيلية منذ أكثر من خمسة عقود.

ووفقا لنتائج استطلاع القناة 12، حصل حزب «يشار» على 22 مقعدا من إجمالي 120 مقعدا في الكنيست، مقابل 24 مقعدا لحزب «الليكود» بقيادة نتنياهو.

ورغم تقدم «الليكود» في عدد المقاعد وفقا للاستطلاع، فإن النتائج الأولية لا تحسم هوية الفائز بالانتخابات، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والحسابات المرتبطة بتشكيل الائتلاف الحكومي المقبل

تم نسخ الرابط