عاجل

خلف الحبتور يرفض الوصاية على دول الخليج: لن نقبل أن يقرر الآخرون مستقبلنا نيابة عنا

خلف الحبتور
خلف الحبتور

 

أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور اتفاقه مع طرح الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق واضح وصريح ينهي الحرب والتصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ويعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة.

وقال الحبتور، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن دول مجلس التعاون الخليجي يجب أن تكون طرفًا أساسيًا في المفاوضات المتعلقة بأمن الخليج ومستقبله، وليس أن يجري التفاوض نيابة عنها ثم إبلاغها بالنتائج.

وأشار إلى أن دول المنطقة هي الأكثر تحمّلًا لتبعات الحروب والاعتداءات على أراضيها واقتصاداتها وشعوبها، مؤكدًا أن العلاقات التاريخية والجغرافية بين دول الخليج وإيران تجعل الحوار المباشر ضرورة لا غنى عنها.

وشدد الحبتور على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي يقوم على احترام السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ووقف الاعتداءات والتهديدات، وضمان أمن الممرات البحرية، محذرًا من الاكتفاء بهدنة مؤقتة قد تعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد مجددًا.

وأكد ترحيبه بكل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، مع رفض أي وصاية على دول الخليج، قائلًا إن دول المنطقة أدرى بمصالحها، وإن أمنها ومستقبل أبنائها يجب أن يبقيا في أيديها.

وتأتي تصريحات الحبتور متوافقة مع ما طرحه الشيخ حمد بن جاسم، الذي دعا بدوره إلى اتفاق واضح وصريح ينهي الحرب، محذرًا من أن الهدن المؤقتة لا تحقق الهدف المنشود، وقد تزيد التوتر وتحوله إلى قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة.

ودعا بن جاسم إلى تغليب مصلحة المنطقة على المصالح الآنية، مؤكدًا أن دول المنطقة هي المعنية بالوصول إلى الحل، وهي أول من يتأثر باستمرار التوتر واندلاع الحروب.

تم نسخ الرابط