عاجل

«مش عايزة أعيش معاه».. أب ينهي طفولة ابنته بالضرب ويتركها بكسور وكدمات

أب يتعدى على طفلته
أب يتعدى على طفلته بالضرب

لم تكن تتخيل أن رفضها العيش مع والدها بسبب سوء معاملته لها، سيجعلها تواجه مزيدًا من الألم، وأن تتحول سنوات طفولتها إلى سلسلة من الخوف والضرب، حتى وجدت نفسها مصابة بكدمات وكسور متعددة، بعدما اعتاد والدها التعدي عليها باستخدام عصا خشبية، لتنتهي مأساتها بكشف تفاصيل الواقعة بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

أب ينهي طفولة ابنته بالضرب

 

في منطقة مينا البصل بالإسكندرية، عاشت طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها ظروفًا قاسية داخل محيط أسرتها، بحسب أقوالها، إذ لم يكن المنزل بالنسبة إليها مصدرًا للأمان والاحتواء، بل مكانًا دفعها إلى رفض الإقامة مع والدها، بسبب ما قالت إنه سوء معاملته لها واعتدائه المتكرر عليها بالضرب.

ومع تكرار الاعتداءات، حملت الصغيرة آثارًا مؤلمة على جسدها، تمثلت في كدمات وكسور متعددة، لتخرج الواقعة إلى العلن بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة عدد من الأشخاص من تصرفات الأب تجاه ابنته.

لم تمر الواقعة دون تحرك، إذ بدأت الأجهزة الأمنية فحص الفيديو المتداول، وتمكنت من تحديد هوية الطفلة، وبسؤالها أقرت بتضررها من والدها، واتهمته بالتعدي عليها بالضرب باستخدام عصا خشبية، موضحة أن رفضها الإقامة معه جاء نتيجة سوء معاملته لها.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الأب، وهو عاطل وله معلومات جنائية، كما أرشد عن العصا الخشبية المستخدمة في الاعتداء، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، فيما أظهر تحليل المخدرات الذي أُجري له نتيجة إيجابية.

واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، لكشف ملابساتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.

تبقى الطفلة، التي لم تتجاوز الثانية عشرة، صاحبة الحكاية الأشد قسوة؛ طفلة كان من المفترض أن تجد في والدها سندًا وأمانًا، لكنها وجدت نفسها أمام إصابات جسدية وتجربة قاسية، لتعيد الواقعة طرح سؤال مهم عن حماية الأطفال من العنف الأسري، وضرورة التدخل المبكر لحمايتهم قبل أن تتفاقم معاناتهم.

تم نسخ الرابط