ترامب: ليبيا لا يمكن أن تبقى ممرًا للهجرة غير الشرعية.. وندعم وحدتها
شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الإثنين، على ضرورة إنهاء استخدام ليبيا ممرًا للهجرة غير الشرعية، مؤكدًا التزام واشنطن بدعم وحدة البلاد وتوحيد مؤسساتها، ومساندة الجهود الرامية إلى إجراء انتخابات وطنية ناجحة.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن الشعب الليبي يستحق السلام والازدهار، مشيدًا بالشراكة بين الولايات المتحدة وليبيا في مجال مكافحة الإرهاب، وما وصفه بالنجاح المشترك في هزيمة تنظيم «داعش» داخل الأراضي الليبية.
ترامب: ليبيا لا يمكن أن تبقى ممرًا للهجرة غير الشرعية
وأضاف أن ليبيا لا يمكن أن تستمر بوصفها ممرًا للهجرة غير النظامية، مشددًا على ضرورة وقف ذلك فورًا، ومؤكدًا في الوقت ذاته حرص إدارته على تعزيز العلاقات الثنائية ودعم توحيد المؤسسات الليبية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الليبيين عانوا لسنوات من الإرهاب والتدخلات الخارجية، معربًا عن تطلعه إلى توحيد صفوفهم واستعادة سيادتهم، بما يمهد الطريق أمام مستقبل يسوده الاستقرار والازدهار.
الاتحاد الأوروبي يعزز تمويل مكافحة الهجرة
وفي سياق متصل، يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف جهوده لمواجهة الهجرة غير النظامية عبر ليبيا، إذ وقع اتفاقية لتقديم تمويل إضافي بقيمة 25 مليون يورو، بما يعادل نحو 29 مليون دولار، بهدف توسيع نطاق العمليات المشتركة لتشمل مناطق شرق البلاد.
ويستهدف التمويل دعم إدارة الحدود البرية والبحرية، وتطوير قدرات فرق البحث والإنقاذ، إلى جانب تكثيف الجهود الرامية إلى التصدي لشبكات تهريب البشر، في إطار مساعي بروكسل للحد من تدفقات المهاجرين عبر مسارات البحر المتوسط.
كما يواصل الاتحاد الأوروبي تقديم الدعم الفني والتدريب لخفر السواحل الليبي، لمساعدته على اعتراض قوارب المهاجرين وتأمين السواحل، بالتزامن مع تكثيف الاتصالات مع السلطات في شرق ليبيا، في ظل تزايد استخدام تلك المناطق نقاطًا للانطلاق نحو أوروبا.
خطة أوروبية لتنسيق الإنقاذ البحري في بنغازي
وفي إطار التحركات ذاتها، أعلن الاتحاد الأوروبي سابقًا خطة لإنشاء مركز متخصص لتنسيق عمليات الإنقاذ البحري في مدينة بنغازي، بهدف تنظيم الجهود الميدانية وتسريع الاستجابة للبلاغات المتعلقة بقوارب الهجرة المعرضة للخطر في المياه القريبة من الساحل الشرقي الليبي.
من جانبها، أكدت رئاسة المفوضية الأوروبية أن التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة يركز على دعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين من ليبيا إلى بلدانهم الأصلية، مشيرة إلى أن الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية يمثل أحد محاور الجهود الأوروبية في المنطقة.



