المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: الصلاة في مساجد الحسين وزينب والنفيسة والسيد البدوي جائزة باتفاق المذاهب الأربعة
أوضح المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الصلاة في مسجد سيدنا الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة والسيد البدوي وغيرها جائزة باتفاق المذاهب الأربعة، وجميع فقهاء المسلمين المعتبرين سلفًا وخلفًا.
وكتب عبر حسابه على فيس بوك: معنى اتخاذ القبور مساجد: هو اتخاذ القبر نفسه وجعله مكانا للسجود؛ تعظيمًا وعبادةً لصاحب القبر، أو جعل القبر قبلة دون القبلة المشروعة، كما يفعل أهل الكتاب؛ حيث يتوجّهون بالصلاة إلى قبور أحبارهم ورهبانهم. (راجع كل شروح كتب السنة ومنها فتح الباري 1/525 وشرح النووي 5/13)، ولا يوجد في بلاد المسلمين شرقا وغربا مسجد مبنيٌّ على قبر معروف وظاهر؛ لأن كل القبور المعروفة والمشاهد محاطة بمقصورة (الضريح) تمنع أي أحد أن يصلي عليه أساسا؛ فهي مساجد متصلة بضريح نبي أو صالح، وليست مساجد مبنية على القبور.
وأضاف: وبناء على ذلك، فالصلاة في مسجد سيدنا الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة والسيد البدوي وغيرها جائزة باتفاق المذاهب الأربعة، وجميع فقهاء المسلمين المعتبرين سلفًا وخلفًا؛ لأن اتصال المسجد بضريح نبي أو صالح غيرُ داخلٍ في أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد أصلًا.