أم تستغيث بعد وفاة طفلتها داخل المستشفى.. اتهامات بالإهمال الطبي وتأخر التدخل
أطلقت أم استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب وفاة طفلتها داخل أحد المستشفيات المتخصصة في علاج الأطفال، متهمةً الفريق الطبي بالتقصير في التعامل مع حالتها الصحية، والتأخر في تقديم الرعاية اللازمة، فضلًا عن وجود تساؤلات بشأن التشخيص والإجراءات الطبية التي اتُخذت قبل وفاتها.
الأم تروي تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة طفلتها
وقالت الأم في مقطع فيديو متداول، إن طفلتها دخلت المستشفى وهي في حالة جيدة، وكانت مستيقظة وتفتح عينيها، قبل أن تحصل على حقنة قالت إنها أُعطيت لها باعتبارها مهدئًا للتشنجات، لتبدأ بعدها حالة الطفلة في التدهور.
وأضافت أن الفحوصات التي خضعت لها ابنتها، شملت تحاليل طبية وأشعة على المخ والصدر ومزرعة، مؤكدة أن النتائج الأولية كانت مطمئنة، قبل أن تتساءل عن أسباب تدهور الحالة وعدم التدخل السريع لإنقاذها.
اتهامات بالتأخر في التدخل الطبي
وأوضحت الأم أنها انتظرت في قسم الطوارئ لمدة ساعة ونصف تقريبًا، على حد قولها، دون أن تجد الاستجابة التي كانت تنتظرها، مشيرة إلى أنها لاحظت تغير لون شفتي طفلتها إلى الأزرق وبطء تنفسها، وأبلغت الطبيبة بذلك، لكنها شعرت بأن خطورة الحالة لم تُقدّر بالشكل الكافي.
وتابعت أن مستوى السكر لدى الطفلة وصل، إلى 400، كما أثارت تساؤلات بشأن توقيت إجراء بعض الفحوصات وظهور نتائجها، مشيرة إلى أن نتيجة المزرعة ظهرت بعد وفاة ابنتها بأربعة أو خمسة أيام.
تساؤلات بشأن دخول الرعاية المركزة ووقت الوفاة
كما طرحت الأم تساؤلات حول ملابسات نقل طفلتها إلى الرعاية المركزة، مؤكدة أنها كانت تطالب بتوفير مكان لها، وأنها شعرت بعدم وضوح المعلومات المقدمة إليها بشأن حالتها.
وأضافت أنها علمت لاحقًا، من أحد أفراد الفريق المساعد في الرعاية المركزة أن الطفلة وصلت من الطوارئ وهي تعاني توقف القلب، وهو ما دفعها إلى التشكيك في توقيت الوفاة والإجراءات التي سبقتها.
وأشارت كذلك إلى أنها لاحظت وجود مشكلة في أحد الأجهزة المستخدمة مع طفلتها، بعدما سألت إحدى الممرضات عن سبب إخفاء جزء منه، لتخبرها، بأن الجهاز تعطل ويحتاج إلى بطارية.
الأم تطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين
وأعربت الأم عن غضبها وحزنها، متسائلة عن أسباب عدم إبلاغها بوفاة طفلتها في الوقت المناسب، ومشيرة إلى أنها فوجئت، بأن ابنتها ظلت في ثلاجة حفظ الموتى دون أن تعلم بوفاتها في حينه.
كما شككت في التشخيص الطبي المثبت في التقرير، وقالت إنها تعرضت لضغوط لحذف الفيديو الذي نشرته، مدعيةً أن جهات أمنية تدخلت بسبب نشره، دون وجود معلومات مستقلة تؤكد هذه الادعاءات.
واختتمت الأم استغاثتها بالمطالبة بكشف ملابسات وفاة طفلتها، وتحديد أسباب تدهور حالتها، والتحقق من الإجراءات الطبية التي اتُخذت منذ دخولها المستشفى وحتى إعلان وفاتها، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.