اللجنة المصرية: عودة 20 مخبزا للعمل في قطاع غزة بعد توفير الدقيق
كثفت اللجنة المصرية في قطاع غزة تحركاتها الرامية إلى تخفيف حدة الأزمة الإنسانية، في ظل تزايد الشكاوى من نقص الغذاء والسلع الأساسية، واستمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات، إلى جانب تراجع التمويل الدولي المخصص لعمليات الإغاثة.
وأعلنت اللجنة المصرية، في بيان صدر السبت، أن القيادة المصرية وجهت بإدخال كميات كبيرة من الدقيق إلى قطاع غزة، بهدف تعزيز الإمدادات الغذائية ودعم المخابز، والمساهمة في معالجة أزمة نقص الدقيق والخبز التي يعاني منها الفلسطينيون.
وأوضحت اللجنة أن ضخ الدقيق سيبدأ اعتبارا من الأحد، على أن يستمر بصورة يومية، ضمن الجهود المصرية الرامية إلى مساندة الفلسطينيين في القطاع وتحسين ظروفهم المعيشية وتخفيف الأعباء الإنسانية عنهم.
وكانت اللجنة قد أعلنت مساء الجمعة بدء تسيير شاحنات محملة بكميات من الطحين إلى غزة، في خطوة تستهدف دعم المخابز ورفع قدرتها على مواصلة الإنتاج، بما يسهم في توفير الخبز للمواطنين بأسعار مناسبة، في ظل الصعوبات التي تواجهها منظومة الإمدادات الغذائية داخل القطاع.
وقال المتحدث باسم اللجنة المصرية، محمد منصور، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن المخابز في قطاع غزة استأنفت عملها السبت، بعد توقف عدد كبير منها لمدة ثلاثة أيام، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بين العائلات الفلسطينية من تفاقم أزمة الغذاء واحتمال عودة المجاعة.
وأضاف منصور أن اللجنة المصرية، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع، أسهمت في إعادة تشغيل 20 مخبزا، مشيرا إلى أن توفير كميات إضافية من الدقيق ساعد في تقليص الطوابير التي اعتاد المواطنون الوقوف فيها أمام المخابز للحصول على الخبز.
وأكد المتحدث أن التحرك المصري جاء
استجابة سريعة للنداءات التي أطلقها الفلسطينيون خلال الأيام الماضية، موضحا أن قوافل المساعدات التي دخلت القطاع حملت عشرات الآلاف من أطنان الدقيق، والتي وصلت كميات منها خلال الساعات الماضية.
وشدد منصور على استمرار القاهرة في تقديم الدعم اللازم للفلسطينيين، والعمل على تعزيز الإمدادات الأساسية بما يساعد في تحسين الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتوفير الغذاء والاحتياجات الضرورية للسكان



