مدبولي: ما تحقق خلال 12 عاما كان يمكن أن يستغرق 30 عاما في دول أخرى
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن حجم ما تحقق من مشروعات تنموية على أرض مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية يمثل إنجازا كبيرا بكل المقاييس، مشيرا إلى أنه يتحدث من واقع خبرته في مجال التنمية، وليس فقط بصفته رئيسا للحكومة، فما تحقق على أرض مصر خلال 12 سنة يمثل حجم المشروعات التي يستغرق تنفيذها نحو 30 عامًا في دول أخرى، مؤكدا أن ذلك يعكس حجم الجهود المبذولة وسرعة تنفيذ المشروعات التنموية خلال السنوات الماضية.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الدولة المصرية تدرك أن مسيرة الإصلاح والتنمية لا تزال مستمرة، وأنها تتطلب مواصلة العمل والجهد خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن المواطن المصري يمثل الركيزة الأساسية لهذه الجهود، وبدونه لن تحدث تنمية، وأن تحقيق التنمية الحقيقية يرتبط بتحسين مستوى معيشته وتوفير حياة أفضل له.
وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن يكون المواطن المصري على دراية بحجم العمل الذي تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، وأن تتوافر لديه درجة أكبر من الوعي بأهمية الحفاظ على ما تحقق من إنجازات ومشروعات، بما يضمن استدامة الاستفادة منها، مؤكدا إدراك الحكومة الكامل لحجم الأعباء التي تحملها المواطن المصري خلال الفترة الماضية، ومشددًا على أن الدولة تُقدر ما أبداه المواطنون من تحمل وصبر في مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية.
وأضاف أن الدولة تتطلع، خلال المرحلة المُقبلة، إلى تحقيق معدلات نمو أعلى، وزيادة الإنتاج، وتوفير المزيد من فرص العمل، ورفع مستويات الدخول، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في توفير حياة كريمة وأفضل لجميع المصريين، رغم استمرار التحديات التي تواجه الدولة.
جاء ذلك خلال كلمته، في الحفل الختامي لأعمال «منتدى مصر 2026»، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حيث استعرض ما تحقق في ملف التعمير والإسكان خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية.



