عاجل

اليابان تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لمواجهة ارتفاع معدلات الانتحار في المدارس

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

تتجه اليابان إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مكافحة ارتفاع حالات الانتحار بين تلاميذ المدارس، من خلال مشروع تجريبي يستهدف منصات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية بين الشباب، ومن المقرر إطلاقه عام 2027.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو»، عن مصادر في وزارة الصحة والعمل والرفاه الاجتماعي، أن المشروع يهدف إلى تعزيز جهود الوقاية عبر الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الحالات التي تحتاج إلى الدعم وتوسيع نطاق التواصل مع الأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية أو ظروف صعبة.

مشروع جديد لتعزيز الوقاية عبر منصات التواصل

وبدأت الوزارة جهودها الوقائية على منصات التواصل الاجتماعي عام 2018، عقب جريمة هزت المجتمع الياباني، بعدما أقدم رجل على قتل 9 أشخاص، إثر استدراجهم عبر نادٍ للانتحار أنشأه على الإنترنت.

وفي السنة المالية 2024، التي انتهت في مارس 2025، أجرى خبراء الوزارة، بمساعدة متطوعين، نحو 337 ألف محادثة وتواصلوا مع أشخاص يواجهون ظروفًا صعبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكان 44% منهم دون سن 19 عامًا.

وتسعى السلطات إلى توسيع نطاق هذه الجهود باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد المخاوف بشأن ارتفاع حالات الانتحار بين الطلاب، رغم التراجع العام في معدلات الانتحار بالبلاد.

ارتفاع قياسي في حالات انتحار التلاميذ

وعلى الرغم من الانخفاض المطرد في إجمالي حالات الانتحار باليابان منذ عام 2003، فإن الأرقام المتعلقة بالتلاميذ تثير القلق؛ إذ سجلت البلاد العام الماضي أقل من 20 ألف حالة انتحار للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وفي المقابل، بلغ عدد حالات الانتحار المسجلة بين تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة نحو 540 حالة، وهو أعلى مستوى يسجل في فترة ما بعد الحرب، ما دفع السلطات إلى تكثيف جهود الوقاية والبحث عن وسائل جديدة للتدخل المبكر وتقديم الدعم للفئات الأكثر عرضة للخطر.

تم نسخ الرابط