عاجل

اكتشاف علمي يفتح آفاقا جديدة لفهم العوامل الوراثية المرتبطة بالزهايمر

الزهايمر
الزهايمر

كشفت دراسة علمية حديثة أن تأثيرات الجينات المرتبطة بمرض الزهايمر قد تتجاوز تراكم البروتينات الضارة داخل الدماغ، لتشمل أيضا آليات تعامل الخلايا العصبية مع الدهون واستخدامها، وهو ما يوفر فهما أعمق لدور العوامل الوراثية في التأثير على وظائف الدماغ، ويفتح المجال أمام استكشاف مسارات جديدة لتطوير علاجات مستقبلية للمرض.

ووفقا لدراسة أجراها باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونشرتها مجلة «سيل ستيم سيل» في أكتوبر 2026، فإن المتغير الجيني «APOE4»، الذي يعد من أبرز عوامل الخطر الوراثية المعروفة للإصابة بمرض الزهايمر المتأخر، يؤثر على مسار جزيئي مهم مسؤول عن تنظيم استخدام الدهون داخل خلايا قليلة التغصن.

وتؤدي هذه الخلايا دورا أساسيا في الحفاظ على كفاءة عمل الجهاز العصبي، إذ تنتج غلافا دهنيا يعرف باسم «الميالين»، يحيط بالألياف العصبية ويساعد على نقل الإشارات العصبية بكفاءة.

ويشير هذا الاكتشاف إلى أن فهم العلاقة بين العوامل الوراثية ومرض الزهايمر يتطلب دراسة تأثير هذه الجينات على العمليات الحيوية داخل خلايا الدماغ، بما في ذلك تنظيم الدهون، إلى جانب الآليات المرتبطة بتراكم البروتينات الضارة.

تم نسخ الرابط