جهود مصرية متواصلة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة | تفاصيل
قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن اللجنة تعمل في ظروف استثنائية، وتواصل تقديم الدعم للأسر الفلسطينية، خاصة في ظل شح الدقيق وإغلاق المعابر وعرقلة دخول الشاحنات.
وأوضح منصور أن اللجنة أطلقت مبادرة لتوزيع الدقيق وعلب اللحوم استجابة للمناشدات العاجلة التي أطلقتها العائلات الفلسطينية، كما تواصل تجديد خيام الأسر النازحة في شرق مدينة غزة ووسط القطاع وجنوبه.
وأضاف أن اللجنة تعمل يوميا بالشراكة مع المطبخ العالمي على توزيع عشرات الآلاف من أرغفة الخبز على العائلات الفلسطينية في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، إلى جانب عمل المعدات المصرية منذ الساعات الأولى من الصباح على فتح الطرق وإزالة الركام من الشوارع الرئيسية.
وأشار إلى أن سكان قطاع غزة أطلقوا مناشدات عاجلة لتدفق شاحنات الدقيق والطرود الغذائية والصحية، مؤكدا أن الاحتياج كبير، وأن بعض المخابز أغلقت بسبب نقص الدقيق، مطالبا العالم بالتدخل سريعا لبدء دخول القوافل إلى القطاع.
وأكد منصور أن الجهود المصرية خففت عبئا كبيرا عن الفلسطينيين، لكن قطاع غزة يحتاج إلى تكاتف دولي أكبر لتعزيز القوافل، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، موضحا أن الاحتياجات تشمل الخيام والمراتب والبطانيات والدقيق والمستلزمات الطبية.
ولفت إلى أن مستشفيات القطاع تعاني نقصا حادا في المستلزمات الطبية، مشيرا إلى أن وفدا طبيا مصريا أجرى أكثر من 17 عملية جراحية في غزة، بينها عمليات في تخصص جراحة القلب.
وأوضح أن اللجنة المصرية لديها فرق طوارئ منتشرة في المحافظات الخمس بقطاع غزة، وتعمل على الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجا وتقديم المساعدات لها مباشرة، سواء من خلال توزيع الدقيق أو تجديد الخيام.
وأشار إلى أن فرق الطوارئ استجابت لمناشدات فلسطينية في محافظة الوسطى، حيث توجهت لتقديم الدقيق إلى الأسر التي ثبت احتياجها، مؤكدا أن اللجنة تواصل العمل بناء على المناشدات والمعايير الخاصة بتحديد الأسر الأكثر احتياجا.