عاجل

كنت قد كتبت مقالا في هذه المساحة من قبل عن العلاقة المريبة و الحقيرة و التي تجمع بين الإخوان و إيران .

وأكدت حينها و بالدلائل و بما لا يدع للشك مجالا أن إيران الخمينية قد أسست على الفكر الإخواني  الخبيث و كيف زار الخميني نفسه مصر في شبابه و التقي بحسن البنا  و زيارته لمكتب ارشاد الإخوان في عام ١٩٣٨ من .
و كذلك كيف أن خامنئي قد ترجم كتب سيد قطب للغة الفارسية و كانت هي اللبنة الرئيسية و الأساس الفكري لدولة إيران الخمينية .
و لهذا نجد دائما حالة من التماهي و التجانس  بل و التطابق بين الإخوان و إيران في كل المواقف و الأهداف .
فلقد كانت جماعة الإخوان الإرهابية  اول من بارك ثورة الخميني عام ١٩٧٩م بل و وصل وفد رسمي من الإخوان إلى طهران عبر طائرة يوسف ندا لتهنئة الخميني بنجاح ثورته في الاستيلاء على السلطة و خلع الشاه من منصبه بل و كان وفد الإخوان هو ثاني وفد يصل طهران بعد الوفد الفلسطيني برئاسة ياسر عرفات و كانت طائرة يوسف ندا ثاني الطائرات هبوطا في مطار طهران بعد نجاح انقلابه على الشاه 
بل و عرض الإخوان على الخميني أن يعلن الخلافة الإسلامية من إيران و يكون هو خليفة المسلمين على أن يبيعه الإخوان المسلمون و يكون الطليعة الأولي التي تدعو المسلمين جميعا للانضمام تحت راية الخليفة المزعوم آيه الله الخميني .
و لم تتوقف الوفود عند هذا الحد بل ارسل الإخوان أكثر من وفد في عام ٢٠١٢ قبل انتخابات الرئاسة و بعدها ضم ما يزيد عن مائة شخص .
و كذلك  أرسلت إيران في المقابل وفودا إلى القاهرة منها السري و منها المعلن

تم نسخ الرابط