عاجل

خلف الحبتور يوجّه رسالة إلى العرب: أمن الخليج ومصر والأردن مترابط.. ولا نقبل وصاية من أحد

خلف الحبتور
خلف الحبتور

 

جدّد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور تحذيراته بشأن المخاطر التي تواجه المنطقة، داعيًا دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن إلى تعزيز التعاون والتضامن وتوحيد المواقف، لمواجهة التحديات التي قد تهدد أمن الدول العربية واستقرارها.

وقال الحبتور، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه يجدد تحذيراته ليس بهدف إثبات صحة مواقفه السابقة، وإنما انطلاقًا من مخاوفه على أمن الأوطان ومستقبل الأجيال القادمة.

رسالة إلى العرب

ووجّه رجل الأعمال الإماراتي رسالته إلى دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مصر والأردن، مؤكدًا أهمية زيادة التنسيق والتعاون المشترك، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر والأطماع التي تحيط بالمنطقة، قائلا: «حذّرت بالأمس، وأجدّد التحذير اليوم، ليس لأثبت أنني كنت على حق، بل خوفًا على أمن أوطاننا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، رسالتي إلى أشقائنا في دول  مجلس التعاون الخليجي، وإلى أهلنا في  مصر والأردن علينا أن نزيد تعاضدًا وتعاونًا ووحدةً في الموقف، وأن نكون أكثر وعيًا بالأطماع والمخاطر التي تحيط بمنطقتنا».

وشدد على أن أمن المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر وسائر دول الخليج، إلى جانب مصر والأردن، يمثل منظومة مترابطة، معتبرًا أن أي تهديد لاستقرار دولة من هذه الدول ينبغي أن يحظى باهتمام بقية الدول: «فأمن السعودية و الإمارات وقطر وسائر دول الخليج، وأمن مصر والأردن، مترابط، وما يهدد استقرار أي دولة من دولنا يجب أن يعنينا جميعًا».

«لا نريد العداء مع أحد»

وأكد الحبتور أن دعوته إلى توحيد المواقف لا تعني السعي إلى العداء مع أي طرف، مشددًا على رفض الوصاية الخارجية، ومشيرًا إلى أن الدول العربية أقدر على حماية مصالحها وأوطانها عندما تتكاتف وتقف معًا: لا نريد العداء مع أحد، ولا نقبل وصاية من أحد. نحن أدرى بمصالحنا، وأقدر على حماية أوطاننا عندما نقف معًا.

.

وأضاف أن التحذير من المخاطر لا يتعلق فقط بما قد يحدث في المستقبل، وإنما أيضًا بما يمكن أن تخسره المنطقة إذا لم تستعد للتحديات المحتملة من الآن: وما أحذّر منه اليوم ليس فقط ما قد يحدث غدًا، بل ما قد نخسره إذا لم نستعد له من الآن.

رسالة بشأن أمن المنطقة ومستقبل الأجيال

واختتم الحبتور منشوره بالدعاء بأن يحفظ الله الأوطان العربية، ويديم عليها الوحدة والقوة والأمن والاستقرار، في تأكيد على أهمية التضامن الإقليمي وتعزيز العمل المشترك لحماية المصالح العربية ومواجهة التحديات: حفظ الله أوطاننا، وأدام وحدتنا وقوتنا وأمننا واستقرارنا.

.

تم نسخ الرابط