خلف الحبتور يستعيد مقالا عن تفجيرات السعودية منذ 10 سنوات: أمن المملكة ومقدساتها مسؤولية الجميع
استعاد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، مقالا سبق أن نشره في 5 يوليو 2016، عقب الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها المملكة العربية السعودية، ومن بينها الاعتداء الذي وقع بالقرب من المسجد النبوي الشريف، مؤكدًا أن أمن المملكة وحماية مقدساتها يظلان محل اهتمام الجميع.
وقال الحبتور، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه كتب آنذاك مقالًا بعنوان «أيّ من أعداء السعودية دبّر الانفجارات الثلاثة؟»، طرح خلاله تساؤلات بشأن الجهات التي تقف وراء تلك الجرائم، محذرًا من الأطماع التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
أمن المملكة ومقدساتها مسؤولية الجميع
وأضاف الحبتور أنه عند العودة إلى مقاله بعد مرور سنوات، يجد أن التساؤل بشأن أمن المملكة العربية السعودية وحمايتها لا يزال يستحق الاهتمام واليقظة، في ظل المكانة التي تحظى بها المملكة باعتبارها أرض الحرمين الشريفين.
وشدد رجل الأعمال الإماراتي على أن أمن السعودية ومقدساتها لا يمثلان مسؤولية السعوديين وحدهم، بل يشكلان قضية تحظى باهتمام المسلمين والعرب جميعًا، مؤكدًا أن أي اعتداء على المملكة يمس مشاعر الجميع.
رسالة تضامن مع السعودية
واختتم الحبتور رسالته بالتأكيد على المكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة العربية السعودية والأماكن المقدسة في قلوب الجميع، في رسالة تعكس أهمية التضامن في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.