«أنا ضابط شرطة وهحبسك».. خناقة بين سائق ميكروباص وشاب في عين شمس
شهدت منطقة عين شمس حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو يرصد مشادة بين سائق ميكروباص وشاب، تطورت، بحسب المقطع المتداول، إلى اعتداء، وسط اتهامات أطلقها السائق بحق الشاب بشأن ادعائه أنه ضابط شرطة وتهديده بالحبس.
مشادة كلامية تتطور إلى اعتداء
وأظهر الفيديو المتداول نشوب خلاف بين الطرفين، قبل أن تتصاعد حدة المشادة، فيما اته سائق الميكروباص الشاب بالتعدي عليه، مشيرًا إلى أنه قال له إنه ضابط شرطة وهدده بالحبس.
وأثارت الواقعة تساؤلات بين مستخدمي مواقع التواصل بشأن أسباب الخلاف الذي نشب بين الطرفين، والظروف التي أدت إلى تطوره بهذا الشكل.
اتهامات تحتاج إلى التحقق
وتضمنت رواية الشاب اتهاما من السائق لشخص بادعاء صفة ضابط شرطة، إلى جانب التهديد بالحبس، إلا أن هذه الادعاءات لم يتسنَّ التحقق منها كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن حقيقة صفة السائق أو تفاصيل ما سبق المشادة.
وفي وقت سابق، أثارت واقعة اعتداء على أحد الأشخاص أمام مستشفى 6 أكتوبر المركزي حالة من الجدل، بعد تداول تفاصيل تتضمن تعرضه للضرب على وجهه بالقلم، مع تهديده بالحبس.
وبحسب ما ورد بشأن الواقعة، قال المعتدي للشخص: «أنا ظابط وهاحبسك»، في واقعة تستدعي التحقق من ملابساتها والوقوف على تفاصيل ما حدث.
وناشد متداولو الواقعة الجهات المختصة فحصها والتحقق من صحتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ما حدث، في حال ثبوت المخالفات.
وتعرض الزميل الصحفي محمد فيصل، محرر موقع بصراحة الإخباري، للاعتداء من قبل أفراد بالأمن الإداري لمستشفى 6 أكتوبر المركزي، أثناء تأدية عمله الصحفي وتغطية تطورات الحالة الصحية للمصابين في حادث أتوبيس طريق أسيوط الصحراوي الغربي.
الاعتداء على محرر موقع بصراحة
أقدم أفراد من الأمن الإداري بالمستشفى على الاعتداء على الزميل خلال قيامه بمتابعة تطورات الحادث ورصد أوضاع المصابين، كما تعرض، للضرب والسحل، فضلًا عن الاستيلاء على هاتفه المحمول واحتجازه، في واقعة تثير تساؤلات بشأن التعامل مع الصحفيين أثناء أداء مهامهم المهنية أمام المنشآت الطبية.
وكان الزميل يتواجد أمام المستشفى لمتابعة تداعيات الحادث ونقل المستجدات المتعلقة بالمصابين إلى الجمهور، في إطار الدور الصحفي والإعلامي في متابعة الحوادث والوقوف على تطوراتها، خاصة في الوقائع التي تحظى باهتمام واسع من المواطنين.
وتؤكد الواقعة أهمية احترام حق الصحفيين في ممارسة عملهم المهني، مع الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل داخل المستشفيات ومراعاة خصوصية المرضى والمصابين، دون اللجوء إلى الاعتداء أو الاحتجاز أو مصادرة متعلقاتهم الشخصية.
من جانبه، أعلن موقع «بصراحة» عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه ما تعرض له الزميل محمد فيصل، ومتابعة الواقعة والعمل على حفظ حقوقه القانونية والمهنية، مؤكدًا رفضه لأي اعتداء على الصحفيين أثناء ممارسة عملهم.
ويطالب الموقع الجهات المعنية بفحص ملابسات الواقعة، والتحقق من تفاصيل ما حدث داخل المستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت المخالفات، مع ضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع، بما يكفل سلامة الصحفيين واحترام طبيعة عملهم أثناء تغطية الأحداث.
وشدد الموقع على أن ممارسة العمل الصحفي يجب أن تتم في إطار القانون، وأن أي خلاف بشأن إجراءات التغطية ينبغي التعامل معه بالوسائل القانونية والإدارية، بعيدًا عن العنف أو الاعتداء على الصحفيين.