عاجل

«ضحيت بسنين عمري علشان بيتي».. سيدة تطلب الانفصال بعد خلافات مع زوجها

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل أروقة محكمة الأسرة، وقفت سيدة في العقد الثالث من عمرها، تحمل بين يديها مجموعة من الأوراق، بينما بدت على ملامحها علامات الإرهاق والحزن، بعدما قررت اللجوء إلى القضاء لإنهاء سنوات من الخلافات الزوجية التي قالت إنها حولت حياتها إلى سلسلة من المشكلات اليومية، التي لم تعد قادرة على تحملها.

بدأت الزوجة حديثها أمام المحكمة قائلة: «أنا مكنتش متخيلة إن حياتي مع الشخص اللي اخترته بإرادتي هتوصل للمرحلة دي، اتجوزته بعد قصة حب، وكنت فاكرة إننا هنقدر نواجه أي مشكلة مع بعض، لكن بعد الجواز اكتشفت إن كل حاجة بتتحول لخناقة، وإن أبسط الأمور ممكن تقلب حياتنا رأسا على عقب».

وأضافت الزوجة أنها حاولت طوال السنوات الأولى من الزواج احتواء الخلافات، وكانت تتنازل في كثير من المواقف حتى لا تتفاقم المشكلات، خاصة بعدما أنجبت طفلها الأول، الذي كانت تتمنى أن ينشأ وسط أسرة مستقرة يسودها الهدوء والتفاهم.

وأكملت قائلة: «كنت بسكت علشان البيت يمشي، وأقول لنفسي إن كل الأزواج بيختلفوا، وإن الأيام هتغير طباعه، لكن مع الوقت لقيت نفسي أنا اللي بتنازل عن كل حقوقي، وهو شايف إن ده واجبي، وإن من حقه يقرر كل حاجة لوحده من غير ما يسمع رأيي».

وأوضحت الزوجة أن الخلافات ازدادت مع تدخل بعض أفراد العائلة في تفاصيل حياتهما، مشيرة إلى أن زوجها أصبح يرفض مناقشتها في أي قرار يتعلق بمصروفات المنزل أو تربية الطفل، وأن أي محاولة منها للتعبير عن اعتراضها كانت تنتهي بمشادة كلامية تمتد لساعات.

وتابعت الزوجة أن الأزمة الكبرى وقعت بعد خلاف نشب بينهما بسبب مصروفات المنزل، إذ طلبت منه توفير احتياجات طفلهما الأساسية، لكنه غضب من حديثها، وترك المنزل لفترة، ثم عاد ليطلب منها مغادرته والذهاب إلى منزل أسرتها.

وقالت: «في اللحظة دي حسيت إن كل السنين اللي عشتها معاه راحت هدر، مكنش عندي مشكلة إني أتحمل ظروفه أو أقف جنبه لو كان بيمر بأزمة، لكن اللي وجعني إنه استسهل يبعدني عن بيتي، وكأن وجودي في حياته ملوش قيمة».

وأضافت أنها حاولت التواصل معه أكثر من مرة من أجل الوصول إلى حل يحفظ استقرار الأسرة، لكنها لم تجد استجابة، مؤكدة أنها لم تعد ترغب في العودة إلى حياة مليئة بالخلافات والضغوط النفسية.

وأشارت الزوجة إلى أنها لجأت إلى محكمة الأسرة بعدما شعرت بأن جميع محاولات الصلح باءت بالفشل، مطالبة بإنهاء العلاقة الزوجية والحصول على حقوقها القانونية، إلى جانب ضمان حقوق طفلها.

واختتمت حديثها قائلة: «أنا مش داخلة المحكمة علشان أنتقم منه، أنا بس عايزة أعيش في هدوء، وأربي ابني بعيد عن المشاكل، حاولت كتير أحافظ على بيتي، لكن اكتشفت إن البيت مش مجرد أربع حيطان، البيت أمان واحترام، ولما الاتنين يختفوا، الحياة بتبقى صعبة جدًا».

تم نسخ الرابط