عاجل

بعد تعافيه.. محمود عبدالسميع يعلن عن خروجه من المستشفى ويطمئن جمهوره

محمود عبدالسميع
محمود عبدالسميع

أعلن مدير التصوير السينمائي محمود عبدالسميع، خروجه من المستشفى بعد تلقيه العلاج، مؤكدًا تحسن حالته الصحية، وذلك بعد دعوات عدد من أصدقائه ومحبيه له بالشفاء العاجل.

تطورات الحالة الصحية لـ محمود عبدالسميع

حيث كتب محمود عبدالسميع عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: «شكرا العزيز الغالي الأصيل الأمير أباظة، وألف شكر لجميع من تمنوا لي الشفاء والدعاء، وأنا الآن خرجت من المستشفى بعد علاجي وأصبحت بخير».

.

خبرة محمود عبدالسميع

في سياق آخر، شهد المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، محاضرة خاصة ضمن فعاليات "أيام القاهرة لصناعة السينما"، ألقاها مدير التصوير الكبير محمود عبدالسميع، وأدار الحوار الناقد السينمائي رامي المتولي.

ركّز عبدالسميع خلال اللقاء على استعراض خبراته الطويلة في تشكيل الصورة السينمائية، مؤكدًا أن دور مدير التصوير لا يقتصر على ضبط الكاميرا والضوء فقط، بل يمتد إلى خلق لغة بصرية متكاملة تعبّر عن الحالة الدرامية وتدعم النص الفني للفيلم.

وتحدث عبدالسميع عن بداياته مع حسين فهمي، حيث طلب منه المشاركة في عمل قصير سويًا في بداية حياته المهنية، معتبرًا هذه التجربة نقطة انطلاق مهمة ساعدته على فهم طبيعة العمل السينمائي العملية.

شغف محمود عبدالسميع

واستعرض أيضًا تجربة شخصية في المعهد حين تغيّرت الإضاءة في أحد مشاريعه وابتكر صورة تحمل معنى بصريًا، ما أدى إلى طرده في البداية من قبل أستاذه، لكنه عاد لاحقًا ليقدّر جهوده ويجعل الطلاب الآخرين يستفيدون من تجربته.

وأشار عبدالسميع إلى أن شغفه بالفيلم بدأ منذ سن 12 عامًا، حين قام بصنع عدسة مكبرة باستخدام صفيحة مياه، وأعد فيلمًا صغيرًا وعرضه، موضحًا أن التجارب المبكرة شكلت الأساس لفهمه العميق للصورة السينمائية. وشدد على أهمية الجرأة في التجريب والمثابرة، مؤكدًا أن الصبر والعمل الفردي المستمر هما مفتاح إتقان صناعة الصورة السينمائية.

تم نسخ الرابط