عاجل

أحمد موسى: وثائق أمريكية كشفت مخططًا لإنشاء 33 سدًا في إثيوبيا لتقليص حصة مصر من مياه النيل

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن ملف السد الإثيوبي يمثل قضية مصيرية تمس نحو 110 ملايين مصري و50 مليون سوداني، ويحظى باهتمام المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أنه تناول قصة السد الإثيوبي وتطورات هذا الملف منذ بدايته في كتابه «أسرار».

ملف السد الإثيوبي شهد دعمًا أمريكيًا وبريطانيًا منذ عقود

وأوضح موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ملف السد الإثيوبي شهد دعمًا أمريكيًا وبريطانيًا منذ عقود، لا سيما من الجانب البريطاني، منذ عهد الملكية عام 1946، واستمر الاهتمام بهذا الملف خلال فترة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وأشار إلى أن الوثائق البريطانية كشفت عن تخطيط بريطانيا لاستخدام المياه وسيلة للضغط على الرئيس جمال عبدالناصر، عقب تأميم قناة السويس، بهدف العودة إلى إدارة القناة بالاشتراك مع مصر.

وأضاف موسى أن الولايات المتحدة بدأت العمل على الملف الإثيوبي خلال ستينيات القرن الماضي، موضحًا أن واشنطن سعت، وفقًا لما ذكره، إلى تقليص حصة مصر من مياه النيل منذ عام 1963.

ولفت إلى أن مكتب الاستصلاح الأمريكي سلّم إثيوبيا مخططًا لإنشاء 33 سدًا، بهدف تقليص حصة مصر التاريخية من مياه نهر النيل.

وتابع موسى أن الوثائق الأمريكية، بحسب ما عرضه، تشير إلى أن الهدف من هذه المخططات لم يكن توليد الكهرباء، موضحًا أن هذه الوثائق كُشف عنها عام 1990.

تم نسخ الرابط