عاجل

المانجو ومرضى السكري.. كيف تتناولها بأمان دون رفع سكر الدم؟

أرشيفية
أرشيفية

لا يتطلب الحفاظ على مستويات مستقرة من سكر الدم الامتناع التام عن تناول المانجو، إذ يمكن إدراج هذه الفاكهة ضمن نظام غذائي صحي لدى كثير من الأشخاص، بمن فيهم المصابون بالسكري، بشرط الاعتدال في الكميات ومراعاة حجم الحصة ومحتواها من الكربوهيدرات.

وترتبط إمكانية تناول المانجو مع الحفاظ على توازن سكر الدم بمؤشرها الجلايسيمي المتوسط وحملها الجلايسيمي المنخفض عند تناول الحصة المحددة، إلى جانب احتوائها على الألياف الغذائية التي تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، ما قد يحد من الارتفاع السريع في مستوياته بعد تناول الطعام.

ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للمانجو نحو 51، بينما يصل حملها الجلايسيمي إلى قرابة 8.4 للحصة المذكورة، وهو مستوى منخفض. ويُستخدم المؤشر الجلايسيمي لقياس مدى سرعة تأثير الطعام في مستويات سكر الدم، في حين يأخذ الحمل الجلايسيمي في الاعتبار كمية الكربوهيدرات الموجودة في الحصة الغذائية، ما يوفر تقديراً أكثر ارتباطاً بالكمية المستهلكة.

ولا تقتصر فوائد المانجو على احتوائها على الألياف، بل توفر أيضاً مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، من بينها فيتامينات «أ» و«ج» و«هـ»، فضلا عن مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف.

ويحتوي كوب من قطع المانجو الطازجة على نحو 99 سعرة حرارية، و24.8 جرام من الكربوهيدرات، و2.64 جرام من الألياف الغذائية، إضافة إلى قرابة 60 ملليجراما من فيتامين «ج».

كيف يمكن تقليل تأثير المانجو في سكر الدم؟

بحسب موقع «هيلث»، يُعد التحكم في حجم الحصة من الخطوات المهمة للحد من ارتفاع مستويات السكر بعد تناول المانجو، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري. كما يمكن تقليل تأثيرها من خلال تناولها مع مصادر للبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو إدراجها ضمن وجبة متوازنة تحتوي على الألياف والدهون الصحية.

ويُنصح كذلك بالانتباه إلى كميات عصير المانجو والمانجو المجفف، إذ يسهل تناول كميات كبيرة منهما مقارنة بالفاكهة الطازجة، ما قد يؤدي إلى زيادة كمية السكر والكربوهيدرات المستهلكة.

وعلى الرغم من إمكانية إدراج المانجو باعتدال ضمن النظام الغذائي لكثير من المصابين بالسكري، فإن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في ضبط مستويات السكر أو يستخدمون الأنسولين قد يحتاجون إلى متابعة كمية الكربوهيدرات التي يتناولونها بدقة أكبر.

وتختلف الكمية المناسبة من شخص إلى آخر وفقا لاحتياجاته الصحية ونظامه الغذائي ومدى استقرار مستويات السكر لديه؛ لذلك يمكن للطبيب أو اختصاصي التغذية المساعدة في تحديد الحصة الملائمة لكل حالة.

تم نسخ الرابط