ماليفولا ألفيس.. بلوجر برازيلية تثير الجدل بفيديوهات من شوارع مصر.. ما القصة؟
أثارت صانعة المحتوى البرازيلية ماليفولا ألفيس جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو نشرتها عبر خاصية القصص على حسابها الرسمي بمنصة إنستجرام، خلال وجودها في مصر وتجولها برفقة إحدى صديقاتها في عدد من البازارات السياحية وشوارع محافظة الإسكندرية.
وتضمنت المقاطع، التي تداولتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد اعتبرها متابعون غير لائقة، مطالبين بمراعاة طبيعة الأماكن التي تزورها، واحترام العادات والتقاليد المجتمعية في مصر.
وتداول النشطاء منشورات تنتقد المحتوى الذي نشرته البلوجر البرازيلية، فيما ارتبط جانب من النقاش المتداول بمعلومات عن تحولها الجنسي خلال سنوات سابقة.
من هي البلوجر البرازيلية ماليفولا ألفيس؟
ماليفولا ألفيس، المعروفة أيضًا باسم ماريانا ألفيس على مواقع التواصل الاجتماعي، هي صانعة محتوى برازيلية اكتسبت شهرة عبر منصتي تيك توك وإنستجرام، من خلال نشر محتوى يتعلق بالموضة وحياتها الشخصية وتجربتها في التحول الجنسي.
ووفقًا للمعلومات المنشورة عنها، وُلدت في 24 مارس 2004 بمدينة ساو برناردو دو كامبو، التابعة لولاية ساو باولو في البرازيل.
وخضعت ألفيس لعمليات جراحية مرتبطة بتأكيد هويتها الجندرية بعد بلوغها 18 عامًا، كما أعلنت في يوليو 2024 خضوعها لعملية تجميل للأحبال الصوتية، تهدف إلى رفع درجة الصوت، وشاركت تفاصيل تجربتها مع متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أزمات ومنازعات قانونية في البرازيل
ارتبط اسم ماليفولا ألفيس بعدد من الخلافات والمنازعات القانونية في البرازيل خلال السنوات الأخيرة، من بينها خلافات مع شخصيات عامة.
كما أشارت تقارير برازيلية إلى توقيفها في ساو باولو عقب مشادة داخل ملهى ليلي في أغسطس، على خلفية اتهامات بالإيذاء البدني والإهانة.