عاجل

من داعش خراسان إلى العناصر المصرية.. ملفات أمنية تضع تركيا تحت «الجريمة»

الإخوان
الإخوان

قال الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إن تركيا لا تزال تمثل، نقطة عبور وإقامة لعناصر من جماعات إسلامية متشددة، مشيرًا إلى تقارير ودراسات تناولت تحركات تنظيم داعش، وشبكات «ولاية خراسان»، ووجود عناصر مصرية قال إنها مطلوبة في قضايا مختلفة.

داعش خراسان وشبكات العبور

وأوضح فرغالي أنه رغم العمليات الأمنية التي تنفذها السلطات التركية ضد خلايا تنظيم داعش، فإن تقارير دولية تحدثت عن ثغرات في مسارات العبور اللوجستي داخل البلاد، إلى جانب وجود شبكات مالية مرتبطة بالتنظيم.

وأضاف أن عناصر من «ولاية خراسان» اعترفوا، خلال تحقيقات امتدت حتى عام 2025، بالتغلغل داخل الأراضي التركية وتأسيس جناح مالي وإعلامي.

واستشهد بدراسة أكاديمية نشرها بيتر نيومان وزملاؤه من كلية كينجز لندن في سبتمبر 2025 بعنوان «IS Khorasan: The Turkey Nexus»، قال إنها اعتمدت على ملف اتهام قضائي تركي، وتناولت دور تركيا وإسطنبول في توسع التنظيم.

وأشار فرغالي إلى أن الدراسة تحدثت عن أهمية مقاتلين من طاجيكستان وأوزبكستان ودول آسيا الوسطى في العمليات الخارجية لداعش خراسان، وعن توسع شبكاتهم داخل تركيا.

كما استشهد بتقرير لمعهد راجا راتنام للدراسات الدولية (RSIS) بشأن الإرهاب العالمي عام 2024، قال إنه تناول اعتماد التنظيم على عناصر من آسيا الوسطى موجودة في تركيا، وامتداد شبكاته بين تركيا وإيران وأفغانستان.

عناصر مصرية وجمعيات داعمة

وفي الملف المصري، قال فرغالي إن تركيا لا تزال تستضيف عناصر هاربة من مصر ودول أخرى، ومن بينهم عناصر من حركة «حسم»، مضيفًا أن بعضهم انتقل مؤخرًا إلى دول في الكاريبي وهولندا والبوسنة وأمريكا اللاتينية.

وذكر فرغلي قائمة تضم 58 اسمًا قال إنهم مطلوبون ولا يزالون موجودين في تركيا، موضحًا أن بعضهم يحمل الجنسية التركية بينما يحمل آخرون إقامات.

وتضمنت القائمة أسماء من بينها مجدي مصلح إسماعيل شلش، وعصام حلمي محمد عبد السلام تليمة، وعلي السيد محمد بطيخ، وطارق الزمر، وإسلام الغمري، إلى جانب أسماء أخرى أوردها في تقريره.

كما تحدث عن جمعيات ومؤسسات تركية قال إنها تسهم في توفير الدعم والإجراءات، وذكر من بينها اتحاد المنظمات الأهلية، وهيئة «IHH»، ومنظمة «تيكا»، وجمعية «موسياد»، ومؤسسة محمد الفاتح الخيرية، وجمعية الدفاع عن المظلومين «mazlum-d».

تم نسخ الرابط