شركات ومؤسسات مالية تحت العقوبات الأمريكية.. تفاصيل شبكات تمويل حماس في تركيا
قال الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إن تركيا لا تزال تستضيف، شبكات مالية ومؤسسات يربطها بحركة حماس، مستشهدًا بعقوبات أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية خلال عامي 2024 و2025 على أفراد وشركات ومؤسسات قالت السلطات الأمريكية إنها مرتبطة بتمويل الحركة.
شركة مالية وفرع في إسطنبول
وأشار فرغالي إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت عام 2024 عقوبات على شبكة لتحويل الأموال مرتبطة بحماس والجهاد الإسلامي، وذكر أن الوزارة أدرجت شركة «Al-Markaziya Li-Siarafa»، التي تعمل في غزة وتركيا ولها فرع في إسطنبول.
وأضاف أن وزارة الخزانة الأمريكية ذكرت أن علاء شملخ كان مسؤولًا عن فرع الشركة في تركيا، وشارك في تحويل أموال إلى حماس.
وأوضح فرغالي أن سجلات العقوبات الأمريكية تتضمن عنوانًا للشركة في منطقة الفاتح بإسطنبول ورقم تسجيلها في غرفة تجارة المدينة.
وتناول فرغالي أيضًا العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية في أكتوبر 2024 بحق رجل الأعمال اليمني حميد عبد الله الأحمر، الذي وصفته الوزارة، وفق ما ذكره، بأنه مقيم في تركيا ومن أبرز الداعمين الدوليين لحماس وعضو في محفظتها الاستثمارية السرية.
وقال فرغالي إن العقوبات شملت ثلاث شركات مرتبطة بالأحمر داخل تركيا، هي «Sabaturk Dis Ticaret» و«Vivid Enerji Yatirimlari» و«Investrade Portfoy Yonetimi»، مضيفًا أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) سجل عنوانًا للأحمر في إسطنبول وربطه بحماس وبمؤسسة القدس الدولية المصنفة أمريكيًا.
عقوبات على مؤسسة «وقف فلسطين»
ولفت فرغالي إلى إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، في 10 يونيو 2025، فرض عقوبات على مؤسسة «Filistin Vakfi»، المعروفة باسم «وقف فلسطين»، والتي قال إن الوزارة وصفتها بأنها مؤسسة مقرها تركيا نظمت حملات لجمع الأموال بهدف تمويل أنشطة الجناح العسكري لحماس بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأضاف أن العقوبات شملت رئيس المؤسسة زكي عبد الله إبراهيم عراوي، مشيرًا إلى أن الوزارة قالت إن حملات جمع الأموال استهدفت دعم الجناح العسكري للحركة.
كما أشار فرغالي إلى تقارير لمراكز بحثية، من بينها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، خلال عامي 2024 و2025، قال إنها تناولت استغلال النظام المالي التركي في تحويل أموال إلى جماعات مصنفة إرهابية في الشرق الأوسط.