عاجل

من «الشرق» إلى مراكز الأبحاث.. خريطة مؤسسات الإخوان في تركيا

الإخوان
الإخوان

قال الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغالي إن تركيا لا تزال تستضيف عددًا من المنصات الإعلامية ومراكز الأبحاث التي يربطها بجماعة الإخوان المسلمين، رغم تطور العلاقات المصرية التركية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة الاستضافة التركية أصبحت أكثر انضباطًا وانتقائية مقارنة بالفترات السابقة.

وأضاف فرغالي أن أنقرة لا تزال تستضيف جبهتي محمود حسين وصلاح عبد الحق من إخوان مصر، بينما ضبطت علاقتها بجماعة محمد كمال المعروفة باسم «ميدان»، ودفعت بعض عناصرها إلى الانتقال لدول أخرى، من بينها هولندا، التي قال إن يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد رفيق منتصر يقيمون فيها حاليًا.

المعهد المصري للدراسات ومراكز الأبحاث

وأشار فرغالي إلى دراسة لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، قال إنها تناولت مواقع وقنوات ومنصات يرى أنها تندرج ضمن البنية الإعلامية والفكرية لإخوان مصر، ومن بينها قناة «الشرق»، التي أدرجها ضمن منصات المعارضة.

وأوضح أن المعهد المصري للدراسات (EIPSS)، الذي قال إن عمرو دراج يترأسه، يمثل أحد مراكز الاهتمام في هذه الخريطة، لافتًا إلى أنه يضم عناصر شبابية قريبة من «ميدان»، وينظم ندوات وبرامج تدريبية وينتج محتوى معرفيًا.

وأضاف أن المشهد يشمل كذلك مركز الشرق للأبحاث، الذي ينظم برامج تدريبية وينشر أبحاثًا تتناول قضايا الشرق الأوسط، إلى جانب مؤسسات ومنصات مرتبطة بفروع الجماعة في دول عربية أخرى، من بينها «جسد للإعلام»، و«الهيئة العالمية لأنصار النبي»، و«منصة أبناء عدن»، ومنظمة «SUDAN TREND».

ولفت فرغالي إلى مركز «حريات» التابع للجماعة الإسلامية في إسطنبول، والذي قال إن طارق الزمر يرأسه، مشيرًا إلى اهتمامه بالتفكير في إعادة تشكيل الحركة الإسلامية وتطوير هياكلها.

استمرار البنية الإعلامية في إسطنبول

وأكد فرغالي أن تراجع الدعم التركي المفتوح للقنوات خلال عامي 2021 و2022 لم يؤد، إلى اختفاء البنية الإعلامية المعارضة المرتبطة بالإخوان، وإنما يعكس تحولًا في طبيعة العلاقة بين أنقرة وبعض التيارات الإسلامية.

واختتم بأن وجود القنوات ومراكز الأبحاث والمنصات التدريبية في تركيا يشكل، شبكة متداخلة تجمع بين العمل الإعلامي والفكري والاجتماعي.

تم نسخ الرابط