وزير التعليم: نظام التقييمات لا غنى عنه في مختلف المنظومة التعليمية
قال محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، إن الدولة المصرية بذلت جهودًا غير مسبوقة للتوسع في البنية التحتية التعليمية، حيث تم إنشاء نحو 150 ألف فصل دراسي خلال السنوات العشر الماضية، بتكلفة تقديرية تتراوح بين 150 و200 مليار جنيه، إلى جانب اتخاذ مجموعة من الحلول الفنية والتنظيمية التي أسهمت في الاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة
أكد أن هذه الجهود أسفرت عن إنهاء أزمة الكثافات التي استمرت لعقود، وأن الوزارة تستهدف خلال المرحلة المقبلة مواصلة خفض كثافات الطلاب داخل الفصول إلى أقل من 45 طالبًا، وصولًا إلى أقل من 40 طالبًا، بما يوفر بيئة تعليمية أفضل ويدعم جهود الارتقاء بجودة التعليم.
وفيما يتعلق بنظام التقييمات وأعمال السنة، أكد الوزير أن كراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية تمثل عناصر أساسية في العملية التعليمية، وتُطبق في مختلف النظم التعليمية حول العالم، لما لها من أهمية في متابعة مستوى الطلاب وقياس مدى استيعابهم للمناهج الدراسية بصورة منتظمة.
أوضح أن هذه الممارسات كانت قد توقفت خلال فترات سابقة، قبل أن تعمل الوزارة على إعادة تطبيقها داخل المدارس، باعتبارها من الأدوات التعليمية التي لا غنى عنها لتحقيق الانضباط الدراسي ومتابعة التحصيل العلمي للطلاب، وضمان حصولهم على تعليم حقيقي يواكب المعايير المتبعة في النظم التعليمية المتقدمة.
وفيما يتعلق بمطالبات بعض أولياء الأمور بإلغاء التقييمات، أوضح وزير التربية والتعليم، أن هذا النظام لا غنى عنه في مختلف المنظومات التعليمية لضمان حصول الطلاب على تعليم جيد وقياس مستواه داخل المدرسة.
وأكد أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاون جميع أطراف المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن مرحلة التطوير قد تفرض زيادة في الجهد المبذول لفترة محدودة على المعلمين وأولياء الأمور، قائلا :«التعليم الجيد تعب مؤقت والتعليم غير الجيد تعب للأبد»، في إشارة إلى أن تحمل هذه الجهود في الوقت الراهن يستهدف تحسين جودة التعليم وتحقيق مصلحة الطلاب على المدى الطويل، مضيفا :"أقول لأولياء الأمور هتتعبوا معانا شوية لكن عشان خاطر ولادنا ياخدوا تعليم جيد".