رئيس هيئة قضايا الدولة يوجه برعاية الأعضاء الجدد ونقل الخبرات القضائية إليهم
وجه المستشار عبد الناصر أبو العزم، رئيس هيئة قضايا الدولة، بضرورة إيلاء الأعضاء الجدد بالهيئة عناية خاصة، وتوفير الرعاية والتأهيل العلمي والعملي اللازمين لهم، بما يتناسب مع مكانة الهيئة ومسؤولياتها في الدفاع عن حقوق الدولة وصون مصالحها.
وأكد رئيس الهيئة، في بيان موجّه إلى نواب رئيس هيئة قضايا الدولة ورؤساء القطاعات والفروع والأقسام، أهمية نقل الخبرات القضائية إلى الأعضاء الجدد، وتعريفهم بتفاصيل العمل القضائي ومقتضياته، وترسيخ الأعراف والتقاليد الراسخة للهيئة، بما يساعدهم على أداء مسؤولياتهم بكفاءة واقتدار.
وشدد المستشار عبد الناصر أبو العزم على أهمية إحاطة الأعضاء الجدد بروح الزمالة والمودة، وتعزيز جسور الثقة والتواصل معهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعلم والمشاركة وإبداء الرأي، مع المتابعة المستمرة لأعمالهم وتقديم التوجيه اللازم لتطوير أدائهم، وفق منهج يقوم على التشجيع والتقويم والاحتواء.
كما أكد ضرورة غرس قيم النزاهة والتجرد والانضباط في نفوس الأعضاء الجدد، وتعميق روح الانتماء والاعتزاز بالهيئة، وترسيخ احترام الأقدمية والتقاليد القضائية، مشيرًا إلى أن بناء الكفاءات يتطلب حسن الرعاية والتوجيه المستمر والتأهيل العملي.
وأوضح رئيس هيئة قضايا الدولة أن رعاية الأعضاء الجدد تمثل مسؤولية أصيلة تفرضها أمانة الانتماء للمؤسسة، وتجسد قيم الوفاء والإخاء التي توارثتها أجيال الهيئة، مؤكدًا ثقته في حرص قيادات الهيئة على تقديم الدعم اللازم للأعضاء الجدد، وتذليل العقبات أمامهم، وتقدير اجتهاداتهم، وفتح آفاق التميز والإبداع أمامهم.
وأشار إلى أن حسن تأهيل الأجيال الجديدة يسهم في إعداد كوادر راسخة العلم، مستقيمة النهج، رفيعة الخلق، وقادرة على حمل أمانة الدفاع عن حقوق الدولة وصون مصالحها بكل كفاءة واقتدار.
واختتم رئيس الهيئة بيانه بالتأكيد على أهمية تواصل الأجيال وتوارث الخبرات باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستمرار الإنجازات وتعزيز مكانة هيئة قضايا الدولة، داعيًا إلى مواصلة العمل على ترسيخ قيمها وتقاليدها القضائية العريقة، بما يدعم رسالتها في حماية حقوق الدولة ومصالحها.