كواليس الطائرة المنكوبة.. المستشار محمد شيرين فهمي: كانت تحمل عبوتين ناسفتين تستهدف المسؤولين
كشف المستشار محمد شيرين فهمي، خلال لقائه في بودكاست "شهادة للتاريخ" مع الإعلامي مصطفى بكري، تفاصيل إحدى أهم القضايا التي حقق فيها في بداية عمله بنيابة حوادث شرق القاهرة، وهي قضية الطائرة المنكوبة في مطار القاهرة، والتي كانت تعرف وقتها بحادثة الطائرة المالطية.
عبوتان ناسفتان بميقات محدد للتفجير
وقال المستشار شيرين فهمي إن الطائرة كانت قادمة من إحدى الدول المجاورة، وكانت عليها عبوتان ناسفتان محدد لهما ميقات للتفجير، موضحا أن القنبلة الثانية كان مقررا أن تنفجر بعد الأولى بنحو عشرين دقيقة.
وأوضح أن المقصود من الترتيب الزمني للقنبلة الأولى أنها تنفجر بعد دخول الأمتعة صالة المطار، فتحدث انفجارا شديدا وتودي بكثير من الضحايا، وأن تنفجر القنبلة الثانية بعدها بنحو عشرين دقيقة بعد تجمع المسؤولين فتودي بحياة المسؤولين.
طائرة عطلانة على المدرج أنقذت المئات
وأضاف المستشار محمد شيرين فهمي أن مصر محروسة بعناية الله، حيث عند نزول الطائرة في الميقات المحدد كانت هناك طائرة عطلانة على المدرج "الرانوي"، فصعدت الطائرة مرة أخرى وجابت السماء إلى أن أخلي لها مكان للنزول، فنزل الركاب ونزلت الأمتعة تحت الطائرة، وانفجرت القنبلة الأولى أسفل الطائرة وأودت بحياة العامل الذي كان يتولى إنزال الحقائب.
وأشار إلى أن قوات الشرطة حضرت وحاصرت المكان، وبعد 20 دقيقة انفجرت القنبلة الثانية، فكانت الخسائر قليلة من الجنود قياسا بما كان مرصودا ومتوقعا، موضحا أنها لو انفجرت داخل الصالة لكانت أودت بالمئات من الضحايا، وأن ما حدث هو عامل واحد في القنبلة الأولى ونحو أربعة جنود من قوات الشرطة.
التحقيق وسؤال الركاب
وأكد المستشار محمد شيرين فهمي أنه تولى التحقيق في القضية، وسأل جميع الركاب عن أماكن قدومهم، لتحديد مكان نزول الحقائب التي تحتوي على القنابل، ومعرفة من أي دولة جاءت، وانتهى التحقيق في توقيت مناسب إلى معرفة من أرسلها، وكانت إحدى الدول التي كانت تهدد أمن مصر.
