بسبب محفظة ضائعة محسن صبري يتوجه بالشكر إلي شاب.. فما القصة؟
فقد الفنان محسن صبري محفظته أثناء نزوله من السيارة الخاصة به، مما جعله في حيرة شديدة بسبب الورق الهام بداخلها، ولكنه روى تفاصيل مساعدة شاب له بعد عثوره على المحفظة، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
العثور على محفظة محسن صبري بعد ضياعها
حيث قال محسن صبري: “محفظتي وقعت مني وأنا نازل من العربية وبدور عليها مش لاقيها، اتجننت طبعا ووقفت كروت الفيز، في أقل من ساعة كلمني شخص اسمه محمد وعرف من الكروت أن أنا محسن صبري وهو بيشتغل في صالون حلاقة رجالي وحريمي مكان شيك اوووي، محمد خدمني خدمة العمر المحفظة فيها الرخص والبطاقة وكارنيهات، وأنا عايز اشكر محمد معاكم”.
التحول في دور الأهل
في سياق آخر، يرى محسن صبري أن دور الأهل لم يعد قائمًا على فرض القرارات أو التحكم بمسار حياة الأبناء، وإنما على الإرشاد والدعم وتوفير الخبرات. واعتبر أن هذا التحول هو "ظرف حضاري" فرضته التغيرات الاجتماعية والثقافية التي جعلت الشباب أكثر استقلالية في قراراتهم ، وقال:"مهمتنا ليست أن نفرض عليهم قراراتنا، بل أن نمنحهم الأدوات والخبرات التي تمكنهم من اتخاذ قرارات صائبة بأنفسهم. يجب أن نترك لهم مساحة لخوض تجاربهم الخاصة، فهذا ما يصنع نضجهم."
استقلالية الأجيال الجديدة
أوضح الفنان أن الجيل الحالي أصبح أكثر وعيًا بذاته وأكثر قدرة على تحديد أولوياته، وهو ما يستدعي من الأهل تغيير أسلوب تعاملهم معهم ، وأضاف أن التدخل المفرط أو محاولة السيطرة قد يؤديان إلى نتائج عكسية، منها خلق فجوة في العلاقة بين الآباء والأبناء، وفقدان الثقة المتبادلة.
تجربة شخصية مع الأبناء
استشهد صبري بتجربته الخاصة كأب، حيث أكد أنه يترك لأبنائه حرية الاختيار وتحمل مسؤولية قراراتهم، حتى إذا كان لديه تحفظات ، وأوضح قائلاً:"نحن لسنا دائمين في حياتهم، لكن ما نتركه من قيم ومبادئ هو الذي يدوم. يجب أن نثق في تربيتنا لهم ونمنحهم الثقة ليشقوا طريقهم."







