عبدالله رشدي يرد على مدحت العدل بشأن الاحتشام: «المجتمع محتشم بطبعه»
أثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي جدلًا بتعليق له ردًا على تصريحات الأستاذ مدحت العدل، تناول فيه قضية الاحتشام وحدود الحرية الشخصية، ورؤية المجتمع للمرأة ومظهرها، في ظل استمرار النقاش حول مفاهيم التدين والملابس والحريات الفردية.
وأكد عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس" أن الاحتشام يمثل طبيعة أصيلة في المجتمع، مشيرًا إلى أن النظرة إلى المرأة في الثقافة المجتمعية ترتبط بمكانتها باعتبارها أمًا وابنة وزوجة، وليس بمقدار ما تكشفه من جسدها.
وقال إن المجتمع، ينفر من العري والإسفاف، معتبرًا أن هناك من يربط تقدير المرأة بما تظهره من جسدها.
عبدالله رشدي ينتقد الدعوات إلى التعري
وانتقد ما اعتبره دعوات إلى التخلي عن الاحتشام، مؤكدًا أن تعاليم الدين الإسلامي تحث على ستر الجسد، في مقابل محاولات لتشجيع التعري.
وأضاف أن الخلاف حول هذه القضية لا يقتصر على المظهر الخارجي، بل يمتد إلى اختلاف الرؤى بشأن القيم الدينية والاجتماعية وحدود الحرية الفردية، في ظل تباين المواقف بين المدافعين عن الالتزام بالمعايير الدينية والمؤكدين على حرية الفرد في اختيار مظهره.